تشهد عدة محافظات سورية موجة احتجاجات متصاعدة للمطالبة بمحاسبة المتورطين في انتهاكات وجرائم ارتُكبت خلال عهد النظام السابق، وسط تزايد التحذيرات من أعمال انتقامية وأحكام ميدانية خارج إطار القضاء والقانون.
اتسعت رقعة الاحتجاجات خلال الأيام الأخيرة لتشمل دمشق وريفها وحماة وحمص وإدلب، حيث طالب المحتجون بفتح ملفات الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، مع رفض ما يعتبرونه إعادة تعويم شخصيات مرتبطة بالنظام السابق أو منحها تسويات تتيح عودتها إلى المشهد العام.
وشهدت بعض المناطق أعمال تخريب استهدفت ممتلكات وأشخاصاً وُجهت إليهم اتهامات بالارتباط بالنظام السابق، ما أثار مخاوف من تصاعد التوترات وتحول المطالب الشعبية إلى مواجهات خارج الأطر القانونية.
يرى ناشطون ومحتجون أن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب إطلاق مسار حقيقي للعدالة الانتقالية، يشمل كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان حقوق الضحايا، بدلاً من الاكتفاء بالتسويات أو المعالجات الجزئية.
وأكد القاضي حسين حمادة أن معالجة ملفات العقارات المغتصبة والانتهاكات السابقة ومحاسبة المتورطين تمثل خطوات أساسية لاستعادة الثقة بين الدولة والمجتمع ومنع تراكم الاحتقان الشعبي.
من جهتها، حذرت “الآلية السورية للتحقيق” من تنامي ظاهرة الأحكام الميدانية والقتل على خلفية اتهامات غير مثبتة بالارتباط بالنظام السابق، مؤكدة أن غياب مسار واضح للعدالة الانتقالية يفتح الباب أمام الانتقام والعنف خارج إطار القانون.
وقالت الآلية إن استمرار الغموض بشأن آليات التحقيق والمحاسبة أدى إلى تراجع الثقة بالمؤسسات، وساهم في انتقال العدالة من المحاكم إلى الشارع، ما يهدد سيادة القانون والسلم الأهلي.
وتحذر جهات حقوقية وقانونية من أن استمرار التوترات الحالية دون حلول مؤسساتية شفافة قد يؤدي إلى اتساع دائرة العنف والانقسام المجتمعي، ويقوض جهود المصالحة الوطنية وإعادة بناء الثقة بين السوريين.
وطالبت الآلية السورية للتحقيق السلطات بإطلاق مسار شفاف ومستقل للعدالة الانتقالية، وضمان محاسبة جميع المتورطين وفق القانون، ومنع أعمال الانتقام والقتل خارج القضاء.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026