واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز كبير على الجزائر بثلاثية نظيفة، مسجلاً أهداف المباراة الثلاثة ومحققاً سلسلة من الأرقام القياسية الجديدة.
وافتتح ميسي التسجيل بعد 17 دقيقة فقط من انطلاق اللقاء بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس الجزائري، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الشوط الثاني، ثم أكمل ثلاثيته بهدف ثالث أكد تفوق منتخب الأرجنتين في مستهل مشواره بالبطولة.
وشهدت المباراة إنجازاً تاريخياً جديداً لقائد الأرجنتين، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، مواصلاً مسيرته المونديالية التي بدأت عام 2006.
كما رفع ميسي رصيده إلى 16 هدفاً في نهائيات كأس العالم، ليعادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ البطولة، ويواصل تعزيز مكانته بين أعظم اللاعبين الذين مروا على المونديال.
وعلى الصعيد الدولي، وصل ميسي إلى هدفه رقم 120 بقميص المنتخب الأرجنتيني خلال مباراته الدولية رقم 200، مؤكداً استمراره في تحطيم الأرقام رغم بلوغه الثامنة والثلاثين من عمره.
كذلك رفع النجم الأرجنتيني رصيده الإجمالي إلى 914 هدفاً في مسيرته الاحترافية، ليقترب أكثر من الوصول إلى حاجز الألف هدف، وهو إنجاز لم يسبق أن حققه سوى عدد محدود جداً من أساطير اللعبة.
وبفضل هذا الأداء الاستثنائي، منح ميسي منتخب الأرجنتين بداية مثالية في البطولة، وأكد أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية العالمية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026