حذّر الدبلوماسي السوري السابق بسام بربندي من وجود صدام حتمي بين منظومتين تديران المشهد السوري حالياً، معتبراً أن التناقض بين أهدافهما السياسية والاقتصادية يهدد الاستقرار ومستقبل المرحلة الانتقالية في سوريا.
وأوضح بربندي أن المنظومة الأولى تضم الولايات المتحدة وتركيا والسعودية وقطر، وتركز على دعم الاستقرار السياسي والعسكري وإعادة دمج سوريا في محيطها الإقليمي والدولي، ضمن ترتيبات تهدف إلى الحد من النفوذ الإيراني وإعادة تشكيل التوازنات في المنطقة.
في المقابل، يرى بربندي أن المنظومة الثانية، المتمثلة بقيادات هيئة تحرير الشام، تسعى إلى ترسيخ بقائها في السلطة عبر بناء شبكات نفوذ اقتصادية وإدارية خاصة بها، مستفيدة من الدعم الدولي دون الالتزام بأهدافه الأساسية المرتبطة ببناء الدولة والاستقرار.
وأشار بربندي إلى أن السياسات الحالية تقوم على تعيين الموالين في مواقع القرار، وإقامة هياكل اقتصادية غير شفافة، وتشكيل طبقة مالية جديدة مرتبطة بالسلطة، مقابل غياب مشروع حقيقي لبناء مؤسسات الدولة وتعزيز الحوكمة الرشيدة.
واعتبر أن هذه السياسات تتناقض مع متطلبات الاستقرار السياسي والاقتصادي، وقد تؤدي إلى فقدان ثقة الشركاء الدوليين والداعمين الخارجيين.
ورأى بربندي أن أحمد الشرع يواجه معضلة سياسية تتمثل بين الاعتماد على الدعم الدولي بما يحمله من نفوذ وتأثير خارجي، أو الاستمرار في النهج الحالي الذي قد يقود إلى مزيد من الأزمات وفقدان الثقة الداخلية والخارجية.
وأكد أن الشرعية الحقيقية لأي سلطة في سوريا لا تستند إلى التحالفات الخارجية، بل إلى ثقة السوريين وقدرتها على تلبية مطالبهم وتحقيق العدالة والاستقرار.
وشدد بربندي على أن مستقبل سوريا يتطلب بناء مؤسسات دولة حقيقية، وتعزيز الشفافية، وتشكيل مجلس نواب فعّال، وترسيخ سيادة القانون واستقلال القضاء، معتبراً أن أي مسار لا يستند إلى هذه الأسس سيبقى عاجزاً عن تحقيق الاستقرار والتنمية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026