يصادف اليوم مرور عام على أحداث السابع من آذار/مارس 2025 في الساحل السوري، والتي شهدت أعمال عنف دامية تركت آثاراً عميقة في المجتمع المحلي، وأعادت المخاوف من تصاعد التوترات الطائفية في البلاد.
فبعد سقوط نظام بشار الأسد، كان أحمد الشرع، المعروف باسم أبو محمد الجولاني، قد وعد السوريين بإرساء الأمن والاستقرار. إلا أن تلك الأيام شهدت سلسلة هجمات دامية في محافظتي اللاذقية وطرطوس، أسفرت – وفق تقارير حقوقية ومصادر محلية – عن مقتل أكثر من 1600 مدني من أبناء الطائفة العلوية في عشرات الحوادث التي وُصفت بأنها مجازر.
وتشير روايات وشهادات محلية إلى أن عدداً من الضحايا قُتلوا داخل منازلهم أو في الشوارع في عمليات إعدام ميدانية، فيما أفادت تقارير بأن المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن انتمائهم الطائفي قبل قتلهم.
كما تحدثت تقارير عن إحراق وتدمير قرى في ريف اللاذقية وطرطوس، إضافة إلى كتابة عبارات تهديد على جدران بعض المنازل، وسط اتهامات لفصائل مسلحة مرتبطة بوزارة الدفاع في الحكومة الجديدة بالمشاركة في تلك الهجمات، إلى جانب مجموعات مسلحة أخرى.
وأدت الأحداث حينها إلى موجة نزوح واسعة، إذ اضطرت آلاف العائلات العلوية إلى مغادرة مناطقها، حيث لجأ بعضهم إلى قاعدة حميميم الروسية، بينما توجه آخرون إلى لبنان أو مناطق سورية أخرى.
وبعد مرور عام على تلك الأحداث، لا تزال المطالب مستمرة بفتح تحقيقات شفافة ومستقلة لكشف ملابسات ما جرى، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم بحق المدنيين.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026