في أقل من عام ونصف على وصول "الجولاني" إلى الحكم في سوريا، سجّل المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة دامية بلغت 17,786 قتيلاً في مختلف أنحاء البلاد، في مؤشر صادم على أن مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد لم تحمل معها الاستقرار المنتظر، بل فتحت الباب أمام موجات جديدة من العنف والاضطراب والانتهاكات.
يصادف اليوم مرور عام على أحداث السابع من آذار/مارس 2025 في الساحل السوري، والتي شهدت أعمال عنف دامية تركت آثاراً عميقة في المجتمع المحلي، وأعادت المخاوف من تصاعد التوترات الطائفية في البلاد.
تشهد الساحة السورية حالة من الجدل الواسع، على خلفية إعلان قناة الجزيرة نيتها نشر تسجيلات صوتية قالت إنها لضباط سابقين في الجيش السوري، وتربطها بما وصفته “مخططات عسكرية” ضد الحكومة الحالية في دمشق، وذلك في توقيت يتزامن مع تصاعد العنف في مناطق الساحل السوري.
أعلنت السلطات الانتقالية في سوريا نتائج أولية حول مجازر السويداء ومحاكمات علنية لمرتكبي «انتهاكات الساحل»، وسط تشكيك بجدّية التحقيقات واتهامات بانعدام الحياد، فيما تتصاعد التوترات في الجنوب السوري.
نشر المرصد السّوري لحقوق الإنسان تقريراً جديداً يوثّق فيه قتل ما لا يقل عن 11226 شخصاً في عموم سوريا، خلال الـ 11 شهراً الماضية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026