يصادف اليوم مرور عام على أحداث السابع من آذار/مارس 2025 في الساحل السوري، والتي شهدت أعمال عنف دامية تركت آثاراً عميقة في المجتمع المحلي، وأعادت المخاوف من تصاعد التوترات الطائفية في البلاد.
شهدت مناطق الساحل السوري خلال الأسابيع الأخيرة تصعيداً خطيراً، بدأ بتظاهرات سلمية واسعة، وانتهى بحملات قمع واعتقالات وسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. هذه الأحداث لم تعد قابلة للفصل عن سياق أوسع من الاستهداف المنهجي للمكوّن العلوي، في ظل حكم الجولاني وحكومته، وعجز أمني واضح عن حماية السكان أو ضمان حقهم في التعبير السلمي.
كشفت وكالة رويترز في تقرير موسّع أن موجة العنف الأخيرة في مناطق الساحل السوري أدّت إلى تعميق الفجوة بين الحكومة السورية الجديدة والطائفة العلوية، وسط مساعٍ رسمية لاحتواء الغضب الشعبي عبر إجراءات وُصفت بـ"المحدودة والمثيرة للجدل".
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026