لم يكن التصعيد العسكري الذي تشهده مدينة حلب حدثًا مفاجئًا أو معزولًا عن سياقه، بل جاء نتيجة مسار متدرّج من التوترات والتصعيد المنهجي الذي قادته حكومة الجولاني
تشهد أحياء مدينة حلب، ولا سيما الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، أوضاعًا إنسانية بالغة السوء نتيجة استمرار القصف العشوائي والحصار المفروض على المناطق السكنية، في وقت تعجز فيه فرق الإسعاف والكوادر الطبية عن الوصول إلى الجرحى، ما يفاقم معاناة السكان ويزيد من تدهور الوضع الصحي.
ليلة انوصفت إنّها الأشد سخونة من أشهر، رجّعت حلب لواجهة الصراع، باشتباكات بين قسد وقوات الجولاني فجّرت أسئلة كبيرة: مين بلّش الهجوم؟ ومين عطى الأوامر؟ والأهم… لمصلحة مين عم تنطبخ هالمعركة؟
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026