شهدت مناطق شمال شرق سوريا، إلى جانب حلب وريفها الشمالي، تصعيدًا عسكريًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، أسفر عن سقوط مئات الضحايا، مع استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعصابات الجولاني والجهات الرديفة لها، بحسب المرصد السوري.
حصيلة الضحايا الإجمالية هي 466 قتيلاً بينهم 76 مدنياً وأكثر من 200 مفقود لم يُعرف مصيرهم حتى الآن.
وتوزع الضحايا في حلب (الشيخ مقصود والأشرفية): 110 ضحايا وشمال شرق سوريا: 356 ضحية.
أما الضاحيا المدنيون فسقطوا نتيجة القصف المدفعي والجوي، إضافة إلى حوادث إعدام ميداني في مناطق مثل الرقة والطبقة والحسكة، ما يعكس خطورة الوضع الإنساني في المنطقة.
أبرز الانتهاكات الموثقة هي لسقوط ضحايا مدنيين جراء القصف، وإعدامات ميدانية بعد الاعتقال، بالإضافة إلى استهداف مناطق سكنية، وخسائر كبيرة في صفوف العسكريين من الطرفين.
يشير مراقبون إلى أن استمرار هذا التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية، وسط غياب حلول سياسية واضحة، وتزايد المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الفترة المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026