شهدت مناطق شمال شرق سوريا، إلى جانب حلب وريفها الشمالي، تصعيدًا عسكريًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، أسفر عن سقوط مئات الضحايا، مع استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعصابات الجولاني والجهات الرديفة لها، بحسب المرصد السوري.
حصيلة الضحايا الإجمالية هي 466 قتيلاً بينهم 76 مدنياً وأكثر من 200 مفقود لم يُعرف مصيرهم حتى الآن.
وتوزع الضحايا في حلب (الشيخ مقصود والأشرفية): 110 ضحايا وشمال شرق سوريا: 356 ضحية.
أما الضاحيا المدنيون فسقطوا نتيجة القصف المدفعي والجوي، إضافة إلى حوادث إعدام ميداني في مناطق مثل الرقة والطبقة والحسكة، ما يعكس خطورة الوضع الإنساني في المنطقة.
أبرز الانتهاكات الموثقة هي لسقوط ضحايا مدنيين جراء القصف، وإعدامات ميدانية بعد الاعتقال، بالإضافة إلى استهداف مناطق سكنية، وخسائر كبيرة في صفوف العسكريين من الطرفين.
يشير مراقبون إلى أن استمرار هذا التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية، وسط غياب حلول سياسية واضحة، وتزايد المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الفترة المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026