رفع عشرات الناشطين والمواطنين السوريين شعار «الكهرباء حق وليست رفاهية» خلال اعتصام نُفّذ أمام مبنى وزارة الطاقة في العاصمة دمشق، احتجاجاً على قرار رفع أسعار الكهرباء التي أقرته حكومة الجولاني، والذي وصفه المشاركون بأنه «فلكي» ولا يراعي الواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه السوريون.
عاد مشهد "الطوابير" ليطغى مجددًا على الشارع السوري، بعد نحو عام على تراجعه النسبي، في مؤشر واضح على تفاقم الأزمات المعيشية والخدمية في عدد من المحافظات، وسط تدهور متسارع في الواقع الاقتصادي وقدرة المواطنين على تأمين احتياجاتهم الأساسية.
شهد الشارع السوري موجة غضب واسعة عقب تصريحات أدلى بها وزير الطاقة في حكومة الجولاني حول تعرفة الكهرباء الجديدة، والتي جاءت بحسب مزاعم الوزارة لضرورة ترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق إيرادات مالية تساعدها على تخفيف الأعباء المترتبة على تقديم الخدمات في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد.
أثارت فواتير الكهرباء الأخيرة في سوريا صدمة واسعة وغضباً شعبياً عارماً، حيث وصلت مبالغها إلى أرقام "فلكية" تفوق رواتب موظفي القطاع العام عدة مرات.
تعالت شكاوى المواطنين السوريين من ارتفاع أسعار الكهرباء والمخاوف من قيمة الفواتير التي ستصدر بعد القرار الجديد، حيث طالب العديد منهم بإقالة وزير الطّاقة والتراجع عن القرار باعتباره غير مدروس ولا يتناسب مع الواقع المعيشي للمواطن ذوي الدخل المحدود.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026