اللجنة المنظمة للاعتصام دعت السوريين من كل المكونات والتوجهات للمشاركة باعتصام جديد أمام مبنى مجلس الشعب بدمشق يوم السبت عند الساعة الخامسة عصراً
اعتبر رئيس منتدى الاقتصاديين العرب سمير العيطة أن الثقة الشعبية بالسلطة الجديدة في سوريا بدأت تتراجع بعد عام ونصف من الحكم، مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وغياب أي تحسن اقتصادي ملموس.
بالبداية منحب نكرر ونعيد ونأكد أنه كلامنا ليس دفاعاً عن رئيس فار، وليس دفاعا عن أي سردية أخرى، ولا عم نلمع صورة نظام سقط.. نحنا هون عم نوضح للرأي العام ونحكي عن حقيقة أخطر بكتير.. حقيقة إنه بلد كامل انهار لأن هالحرب كلها انبنت على سرديات مضروبة وأكاذيب تحولت لعقيدة سياسية وإعلامية، وأي حدا كان ولسا بيشكك فيها بينحط بخانة الشبيح أو الخائن
رفع عشرات الناشطين والمواطنين السوريين شعار «الكهرباء حق وليست رفاهية» خلال اعتصام نُفّذ أمام مبنى وزارة الطاقة في العاصمة دمشق، احتجاجاً على قرار رفع أسعار الكهرباء التي أقرته حكومة الجولاني، والذي وصفه المشاركون بأنه «فلكي» ولا يراعي الواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه السوريون.
عاد مشهد "الطوابير" ليطغى مجددًا على الشارع السوري، بعد نحو عام على تراجعه النسبي، في مؤشر واضح على تفاقم الأزمات المعيشية والخدمية في عدد من المحافظات، وسط تدهور متسارع في الواقع الاقتصادي وقدرة المواطنين على تأمين احتياجاتهم الأساسية.
شهد الشارع السوري موجة غضب واسعة عقب تصريحات أدلى بها وزير الطاقة في حكومة الجولاني حول تعرفة الكهرباء الجديدة، والتي جاءت بحسب مزاعم الوزارة لضرورة ترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق إيرادات مالية تساعدها على تخفيف الأعباء المترتبة على تقديم الخدمات في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد.
أثارت فواتير الكهرباء الأخيرة في سوريا صدمة واسعة وغضباً شعبياً عارماً، حيث وصلت مبالغها إلى أرقام "فلكية" تفوق رواتب موظفي القطاع العام عدة مرات.
تعالت شكاوى المواطنين السوريين من ارتفاع أسعار الكهرباء والمخاوف من قيمة الفواتير التي ستصدر بعد القرار الجديد، حيث طالب العديد منهم بإقالة وزير الطّاقة والتراجع عن القرار باعتباره غير مدروس ولا يتناسب مع الواقع المعيشي للمواطن ذوي الدخل المحدود.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026