عاد مشهد “الطوابير” ليطغى مجددًا على الشارع السوري، بعد نحو عام على تراجعه النسبي، في مؤشر واضح على تفاقم الأزمات المعيشية والخدمية في عدد من المحافظات، وسط تدهور متسارع في الواقع الاقتصادي وقدرة المواطنين على تأمين احتياجاتهم الأساسية.
وتشهد محافظات عدة اختناقات حادة في المواد الأساسية، بدءًا من الخبز وصولًا إلى المحروقات، حيث باتت الطوابير الطويلة مشهدًا يوميًا أمام الأفران ومراكز توزيع الغاز.
ووفق تقرير بثّه تلفزيون سوريا التابع لـ نظام الجولاني، فإن إقرار سلطة الأمر الواقع آلية دعم الخبز في محافظة إدلب انعكس سلبًا على الواقع المعيشي، إذ أفادت عائلات بأنها باتت تنام أحيانًا دون توفر رغيف واحد، في ظل انتظار يصل إلى 3 ساعات للحصول على ربطة خبز.
كما وثّق التقرير طوابير امتدت لمسافات طويلة أمام مراكز توزيع الغاز في محافظتي اللاذقية وحماة، في وقت تعتمد فيه غالبية الأسر على الغاز كمصدر رئيسي للتدفئة والطهي، خصوصًا مع حلول فصل الشتاء وارتفاع تكاليف البدائل الأخرى.
ويأتي هذا المشهد بعد سلسلة من الأزمات المتلاحقة التي طالت قطاعات حيوية، أبرزها الكهرباء والاتصالات، ليجد المواطن السوري نفسه اليوم أمام نقص متزامن في الخبز والمحروقات، ما يفاقم من معاناته اليومية ويزيد من حالة القلق الاجتماعي، وسط غياب حلول جذرية قادرة على الحد من الانهيار المعيشي المتواصل.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
تصاعد الجدل في سوريا حول مستقبل القطاع الصحي بين نفي حكومي للخصخصة ومؤشرات على شراكات واستثمارات تثير تساؤلات حول مجانية العلاج.
تتزايد الشكوك في الأوساط الطبية والشعبية حول مستقبل القطاع الصحي في سوريا، في ظل تباين واضح بين الخطاب الرسمي لوزارة الصحة، الذي ينفي أي توجه نحو الخصخصة، وبين مؤشرات ميدانية يرى مراقبون أنها تسير في اتجاه مختلف.
ناشطون سوريون يستعدون لاعتصام “قانون وكرامة” في دمشق يوم 17 نيسان، للمطالبة بإصلاحات سياسية وعدالة انتقالية وتحسين الأوضاع المعيشية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026