أثارت فواتير الكهرباء الأخيرة في سوريا صدمة واسعة وغضباً شعبياً عارماً، حيث وصلت مبالغها إلى أرقام “فلكية” تفوق رواتب موظفي القطاع العام عدة مرات.
ويعود سبب هذه الصدمة إلى التعديلات الكبيرة التي أقرتها حكومة الجولاني على تعرفة الكهرباء، والتي وصلت نسب زيادتها إلى ما يقارب 600% في بعض شرائح الاستهلاك.
المواطنون طالبوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي سلطة الجولاني بالتراجع عن القرار وإقالة المسؤولين عنه، باعتباره جائر ولا يتماشى مع الوضع الاقتصادي للمواطن، وإلّا فقد تشهد سوريا “ثورة” جديدة ضد ما يعانيه الشعب من أزمات معيشية قاسية كان أكبرها أزمة رفع سعر الكهرباء.
تفاصيل الأزمة
فجوة الدخل: عبر مواطنون عن غضبهم من فواتير بلغت ملايين الليرات، في حين أن متوسط الرواتب لا يتجاوز مئات الآلاف، ما يجعل دفع الفاتورة عبئاً معيشياً يفوق الإنفاق على الغذاء أحياناً.
زيادات هائلة: تم رفع تعرفة الكهرباء بشكل كبير لتغطية تكلفة الإنتاج، مع الإبقاء على دعم محدود للشريحة الأولى.
فواتير تقديرية: تفاقمت المشكلة بسبب اعتماد فواتير تقديرية لبعض المشتركين الذين لم يتم تركيب عدادات لهم بعد، مما يعني أن المبالغ المفروضة قد لا تعكس الاستهلاك الفعلي.
تداعيات اقتصادية: من المتوقع أن يؤدي ارتفاع كلفة الكهرباء إلى موجة تضخمية جديدة تطال أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يعيش معظمهم تحت خط الفقر.
وكانت حكومة الأمر الواقع قد اقرّت الزيادة بحجة “تحسين خدمات الكهرباء” وتقليل الخسائر المالية في قطاع الكهرباء، إلّا أنها تسببت في استياء شعبي واسع ودفع الكثير من الأسر إلى سياسة ترشيد الاستهلاك القاسية.
يذكر أنّ معظم الفواتير التي صدرت عن الدورة الخامسة تخطّت حاجز الـ 1.2 مليون ل.س، فيما وصل بعضها لـ 65 مليون، مع قيام عدد من مراكز الجباية بتطبيق التسعيرة الجديدة على الدورات القديمة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026