كشف موقع “المونيتور” الأميركي أن الاجتماع الأخير الذي عُقد في دمشق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” انتهى دون نتائج، وأسهم بشكل غير مباشر في التصعيد العسكري الذي شهدته أحياء حلب ذات الغالبية الكردية خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى دور بارز لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في تعطيل مسار المفاوضات.
اندلعت اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين قوى الأمن الداخلي «الأسايش» وفصائل تابعة للحكومة السورية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ما تسبب بحالة من الذعر والهلع في صفوف المدنيين، في ظل تصاعد التوترات الأمنية داخل الأحياء السكنية المكتظة.
مصادر مطّلعة تكشف تفاصيل مفاوضات مرتقبة بين قسد والسلطة قد تكون الأخيرة، تشمل لا مركزية واسعة، ترتيبات عسكرية ونفطية، وضمانات دولية، مع نقاط خلافية أبرزها سيمالكا وشرق الفرات.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026