في الذكرى الأولى لمقتل والدتها خلال أحداث تموز الدامية في السويداء، روت ابنة إحدى الضحايا تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت رحيل والدتها، التي خرجت، بحسب روايتها، بحثاً عن ابنها العالق داخل مدينة السويداء، قبل أن يُعثر عليها جثة هامدة على جسر الأعوج.
أحيا أبناء السويداء المقيمون في مدينة كالغاري الكندية، من الدروز والمسيحيين، الذكرى السنوية الأولى لمجازر السويداء، وذلك خلال فعالية أقيمت في كنيسة فارسيتي إيكرز المشيخية، بحضور واسع من أبناء الجالية وممثلين عن المجتمع المحلي.
بعد مرور عام على اجتياح قوات السلطة المؤقتة والميليشيات الموالية لها لمحافظة السويداء، لا تزال آثار تلك الأحداث حاضرة في ذاكرة السكان، ليس فقط بسبب المجازر والانتهاكات، بل أيضاً بسبب واحدة من أكبر موجات النهب والتعفيش التي شهدتها المحافظة.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا تقريراً جديداً حول أحداث العنف التي شهدتها محافظة السويداء في تموز/يوليو، كاشفة عن حصيلة ثقيلة تجاوزت 1700 قتيل ونزوح نحو 200 ألف شخص من منازلهم، في واحدة من أعنف موجات التصعيد في الجنوب السوري.
أفادت مصادر محلية بسقوط صاروخ من نوع "غراد" على أحد المنازل السكنية في مدينة السويداء، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين وأضرار مادية كبيرة.
وزارة العدل السورية تتسلم تقرير لجنة التحقيق حول أحداث السويداء 2025 وسط جدل واسع بشأن مصداقية النتائج، مع توثيق آلاف القتلى والمصابين والانتهاكات الجسيمة.
في أقل من عام ونصف على وصول "الجولاني" إلى الحكم في سوريا، سجّل المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة دامية بلغت 17,786 قتيلاً في مختلف أنحاء البلاد، في مؤشر صادم على أن مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد لم تحمل معها الاستقرار المنتظر، بل فتحت الباب أمام موجات جديدة من العنف والاضطراب والانتهاكات.
لما بيكون في شخص بيعتبر نفسه «رئيس دولة» بيطلع بيوصف 62 مجزرة وقعت داخل دولته خلال أقل من 72 ساعة بأنها «أحداث متوقعة».. هون الكلام بيصير أخطر من رصاص المجازر نفسها.
أعلنت السلطات الانتقالية في سوريا نتائج أولية حول مجازر السويداء ومحاكمات علنية لمرتكبي «انتهاكات الساحل»، وسط تشكيك بجدّية التحقيقات واتهامات بانعدام الحياد، فيما تتصاعد التوترات في الجنوب السوري.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026