أحيا أبناء السويداء المقيمون في مدينة كالغاري الكندية، من الدروز والمسيحيين، الذكرى السنوية الأولى لمجازر السويداء، وذلك خلال فعالية أقيمت في كنيسة فارسيتي إيكرز المشيخية، بحضور واسع من أبناء الجالية وممثلين عن المجتمع المحلي.
وهدفت الفعالية إلى إحياء ذكرى الضحايا وتسليط الضوء على ما شهدته السويداء خلال أحداث تموز من العام الماضي، حيث استعرض المنظمون تسلسلاً زمنياً للأحداث، وحجم الخسائر البشرية والمادية التي طالت المدنيين والقرى والمنازل ودور العبادة، مؤكدين أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام، بل أشخاص لهم عائلات وحياة وأحلام انتهت بفعل تلك الأحداث.
كما تناولت الكلمات واقع السويداء قبل المجازر وبعدها، وما يعيشه أبناء المحافظة من شعور بالخذلان، إضافة إلى استعراض أوضاع المهجرين، والتحديات التي يواجهها الطلاب، والقرى التي لا تزال تعاني من آثار الهجمات أو من وجود مجموعات مسلحة فيها.
وشهدت الفعالية كلمات تضامنية ألقاها عضو البرلمان الكندي توم كيميتش، وعضوة المجلس التشريعي في ألبرتا ليزيت تيخادا، كما حضرت عضوة المجلس التشريعي في ألبرتا الدكتورة لوان ميتز.
واختتم الأب مكسيموس جمال، راعي كنيسة البشارة الأنطاكية الأرثوذكسية، الفعالية بكلمة وصلاة لراحة أرواح الضحايا، والدعاء من أجل السلام والعدالة.
وتخللت المناسبة وصلة موسيقية قدمها العازفان أيهم كردوح وفادي عطية، كما شهدت حضوراً من أبناء الجالية الكردية في كالغاري، إلى جانب عدد من ممثلي المجتمع المحلي وأصدقاء الجالية، في مشهد عكس التضامن مع ضحايا المجازر والناجين منها.
وأكد المنظمون أن إحياء الذكرى لا يهدف فقط إلى استذكار الضحايا، بل إلى تسليط الضوء على معاناة المهجرين والمفقودين، والمطالبة بالعدالة والمساءلة، وضمان عدم نسيان ما جرى للمدنيين في السويداء.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026