رأى المحامي الدولي ويليام أبستروم أن المحاكمات الجارية في سوريا بحق شخصيات ورموز من النظام السابق لا ترقى، بصورتها الحالية، إلى مفهوم العدالة الانتقالية، معتبراً أنها أقرب إلى ما وصفه بـ«عدالة المنتصر»، في ظل تساؤلات حول استقلال القضاء وشمول المحاسبة لجميع الأطراف المتهمة بارتكاب انتهاكات خلال سنوات الحرب.
العفو الدولية تنتقد أحكام الإعدام والمحاكمات الغيابية بحق بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب، وتطالب دمشق بإصلاح القضاء وضمان محاكمات عادلة.
نوع جديد من المحاكم عم نشوفه بسوريا.. محاكم بيديرها عواينية العصر الحديث، بس مو بالسر ولا بظلمة الفروع الأمنية متل ما كان يصير عأيام النظام السابق.. لا هالمرة عواينية سوشيال ميديا عم يشتغلوا علناً!.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حصيلة الضحايا في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 بلغت 13,546 ضحية، بينهم مدنيون ومقاتلون وعناصر من مختلف القوى العسكرية والأمنية، في مؤشر على استمرار التدهور الأمني رغم التحولات السياسية التي شهدتها البلاد.
قالت منظمة العفو الدولية إن ملفات مئات المشتبه في ارتكابهم انتهاكات جسيمة في الساحل السوري والسويداء لم تصل جميعها إلى المحاكمات، رغم تشكيل لجان تحقيق وإحالة أدلة إلى النيابة العامة، مطالبة بضمان استقلال القضاء وتوسيع العدالة الانتقالية.
حذرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا من استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرة إلى الاحتجاز المطول دون مراجعة قضائية، والإخفاء القسري، وانتهاكات حقوق الملكية والتنقل، إضافة إلى مخاوف بشأن أوضاع المحتجزين في عدة مناطق سورية.
أكد الكاتب والصحفي السوري فايز سارة أن ملف "لعدالة الانتقالية في سوريا" لا يزال من أبرز التحديات التي تواجه البلاد في مرحلة ما بعد الحرب، مشدداً على أن إنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يمثلان ركيزة أساسية لأي عملية استقرار أو مصالحة وطنية.
تشهد عدة محافظات سورية موجة احتجاجات متصاعدة للمطالبة بمحاسبة المتورطين في انتهاكات وجرائم ارتُكبت خلال عهد النظام السابق، وسط تزايد التحذيرات من أعمال انتقامية وأحكام ميدانية خارج إطار القضاء والقانون.
أثار انتشار منشورات ورقية مجهولة المصدر في مدينتي اللاذقية وحلب شمال سوريا حالة من القلق بين السكان، بعد تضمنها عبارات تهديد مباشرة ورسائل تحذيرية استهدفت فئات محددة، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من تنامي الخطابات التحريضية ومحاولات تأجيج التوترات المجتمعية.
من كم أسبوع اشتعلت حملة «هاتوا الفلوس اللي عليكو».. حملة أطلقها الناشط السوري حسان عقاد، وعم يطالب فيها شخصيات ورجال أعمال ومسؤولين يوفوا بالتعهدات المالية اللي أعلنوا عنها أمام الكاميرات بحملات التبرعات لصندوق الجولاني السيادي.. وما دفعوا
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026