أكد الكاتب والصحفي السوري فايز سارة أن ملف “لعدالة الانتقالية في سوريا” لا يزال من أبرز التحديات التي تواجه البلاد في مرحلة ما بعد الحرب، مشدداً على أن إنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يمثلان ركيزة أساسية لأي عملية استقرار أو مصالحة وطنية.
وأوضح سارة أن الجرائم التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية لا يمكن التعامل معها باعتبارها جرائم جنائية عادية، بل هي “جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان” تستدعي إنشاء محاكم وآليات قانونية خاصة ضمن إطار العدالة الانتقالية، على غرار التجارب التي شهدتها دول مرت بصراعات وحروب داخلية.
وأشار إلى أن السوريين دفعوا أثماناً باهظة من القتل والاعتقال والتهجير والتجويع، ما يجعل “إنصاف الضحايا وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين” أولوية وطنية لا يمكن تجاوزها.
وفي حديثه عن المرحلة الانتقالية، اعتبر سارة أن السلطة الحالية لم تكن مهيأة بالكامل لإدارة دولة بحجم سوريا بعد سنوات طويلة من الحرب والانهيار المؤسسي، مؤكداً أن ذلك يمثل توصيفاً للواقع أكثر من كونه حكماً سياسياً.
وأضاف أن سقوط النظام السابق تم بأقل قدر ممكن من الخسائر مقارنة بالسيناريوهات التي كانت مطروحة، معتبراً أن ذلك يشكل أحد الإنجازات التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تقييم المرحلة الحالية.
ودعا سارة إلى تجاوز خطاب التخوين والاستقطاب الحاد بين مؤيدي السلطة ومعارضيها، مشيراً إلى أن سوريا تحتاج إلى مناخ سياسي يسمح بالنقاش الحر وتبادل الآراء بعيداً عن الانقسامات والصراعات.
كما شدد على أهمية “إعادة فتح المجال العام وتعزيز الحريات السياسية والإعلامية” باعتبارها مدخلاً ضرورياً لإعادة بناء الثقة بين المجتمع والدولة.
وحذر سارة من تنامي خطاب الكراهية والاستقطاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً أن ما وصفه بـ”الضباب الإلكتروني” يسهم في تأجيج الانقسامات المجتمعية وإضعاف فرص الحوار الوطني.
وأكد أن مستقبل سوريا لا يعتمد فقط على أداء السلطة، بل أيضاً على قدرة السوريين على المشاركة في إعادة بناء المجتمع والاقتصاد، وإطلاق مبادرات تنموية واجتماعية تساعد على تجاوز آثار الحرب.
وختم فايز سارة حديثه بالتأكيد على أن بناء “دولة العدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون” ليس خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة وطنية لضمان مستقبل مستقر لجميع السوريين، بعيداً عن الإقصاء والانقسامات والصراعات التي أنهكت البلاد طوال السنوات الماضية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026