صورة مفبركة ممكن تصير عند البعض دليل إدانة!.
والمنشور ممكن يصير حكم.. حكم إعدام ميداني بيمسوه مجرمي السلطة «زحلقة بقشر موز»!.
نوع جديد من المحاكم عم نشوفه بسوريا.. محاكم بيديرها عواينية العصر الحديث، بس مو بالسر ولا بظلمة الفروع الأمنية متل ما كان يصير عأيام النظام السابق.. لا هالمرة عواينية سوشيال ميديا عم يشتغلوا علناً!.
قصتنا اليوم مو عن سياسي ولا قائد عسكري.. قصتنا عن رجل بسيط اسمه غازي السلوم من ريف حمص.
صانع محتوى علوي كل شغلته بالحياة إنه يصور للناس كيف عم يطبخ وجبة أكل ظريفة بحديقة بيته المتواضع وبأدوات بسيطة.
بس ليش أنصار السلطة استهدفوه؟
السبب ببساطة بيلخصه أحد الناشطين الحقوقيين لما قال أنه: مشكلة هولاء المرضى أنه غازي ظهر خارج الصورة النمطية اللي بدهن يحبسوا العلوي فيها.
وهيك فجأة انتشرت صور منسوبة لغازي حامل سلاح تم التلاعب فيها بالذكاء الاصطناعي، وبدأت معها رواية جاهزة: هاد شبيح سابق.. هاد كان تابع للنظام.. هاد حمل السلاح.. هاد قاتل!.
طيب لحظة!
وين الدليل؟.. مين حقق معه؟.. مين أثبت عليه جريمة؟
وين الضحايا؟ وين الشهادات الموثقة؟
والا صار يكفي يعملولك صورة بالذكاء الاصطناعي حتى تتحول لانسان متهم؟ أو تصير شبيح وقاتل مجرد إلك صورة بالبدلة العسكرية.. ما تلات رباع شباب البلد لبسوا هالبدلة وكانوا بجيش النظام السابق من كل المكونات بدون استثناء.. سواء بخدمة إلزامية أو احتفاظ أو احتياط أو تطوع!.
غازي نفى بشكل قاطع إنه حمل السلاح بحياته، ومع ذلك انتهت الحملة باعتقاله قبل إطلاق سراحه لاحقاً، بينما بقيت آثار التحريض بحقه قائمة.
هون القصة ما عادت قصة غازي وحده.. لأنك لما تسمح لمجموعة على الإنترنت إنها تحدد مين شبيح ومين وطني ومين بيستحق الحماية ومين بيستحق الملاحقة، فأنت عملياً عم تلغي القانون وتعمل محاكم شعبية.
والأغرب من كل هالشي إنه بعض أبواق السلطة الجديدة بيظهر عندن معيارين مختلفين تماماً.. متل ما عمل تامر تركماني بتحريضه على غازي السلوم ودفاعه عن الشبيحة السابقة ندى عرب.. علماً أنه ما منعرف ليش اختارها من بين الكل وعم يدافع عنها.
غازي السلوم ما بده حصانة، ولا بده حدا يبرئه من جريمة ما ثبتت أصلاً.. هو متل أي مواطن، المفروض تحكمه قاعدة بسيطة بتقول: إذا في جريمة جيبوا الدليل وحاسبوه بالقانون.. وإذا ما في دليل وقفوا التحريض والتشهير.. علماً أنه لو في عدالة حقيقية بهالبلد ما بيضل واحد من رموز السلطة الجديدة وقادتها وأبواقها المحرضين الطائفيين خارج القضبان.. بس هيك الدني: الحكم للأقوى لو كان وحش.. بس كمان لو دامت لغيرك ما كانت وصلتلك.. وفهمكم كفاية!.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026