فور وقوع تفجير سرفيس الركاب الدامي بمدينة جرمانا ذات الغالبية الدرزية، خرجت جوقة السلطة الإعلامية بخطاب واحد.. وكأنه أمر عمليات.. خطاب متفق عليه ومرسوم بحذافيره.. رواية هزلية مفادها أنه الدروز هنن فجروا أنفسهم!
ارتفعت حصيلة ضحايا "تفجير جرمانا" الذي استهدف، اليوم، حافلة نقل ركاب (سرفيس) عند مفرق الروضة في مدينة جرمانا بريف دمشق، إلى نحو "16 شخصاً بين قتيل وجريح"، وفق حصيلة أولية، في وقت تواصل فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات إخلاء المصابين وتأمين موقع الانفجار.
شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق، مساء الأحد، حالة من التوتر بعد انتشار مقطع فيديو نشره المدعو رائد الصادق، تضمّن عبارات وُصفت بالاستفزازية والموجّهة إلى أهالي المدينة، دعاهم خلالها إلى مواجهته، ما أثار موجة واسعة من الغضب والاستياء بين السكان.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
والمحيسني الي كان صارعنا من كم سنة أنه ماكرون اللعين «حامل لواء الحرب ضد سيدنا محمد» وأنه هالماكرون ماكر وبغيض وأبتر.. وأنه «يا للعار» وقت استقبلوه حكام السعودية وقطر والإمارات.. اليوم طلع ليخبرنا أنه هالزيارة إنجاز للجولاني وأنه أبو محمد بلحيته وثباته قدر يلفت نظر الملك الأعجمي!
أنهت الشابة رنوى عدنان الشعار حالة الجدل والقلق التي رافقت اختفاءها خلال الأيام الماضية، بعد ظهورها صباح اليوم في تسجيل مصور أكدت فيه أنها بخير وبسلامة، نافيةً كل الروايات التي تحدثت عن تعرضها للخطف أو لأي اعتداء.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026