ارتفعت حصيلة ضحايا “تفجير جرمانا” الذي استهدف، اليوم، حافلة نقل ركاب (سرفيس) عند مفرق الروضة في مدينة جرمانا بريف دمشق، إلى نحو “16 شخصاً بين قتيل وجريح”، وفق حصيلة أولية، في وقت تواصل فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات إخلاء المصابين وتأمين موقع الانفجار.
وأفادت مصادر محلية بأن “عبوة ناسفة” انفجرت داخل أو بالقرب من الحافلة، ما أدى إلى “مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة”، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ.
وعقب الهجوم، تداولت منصات إعلامية بيانًا منسوبًا إلى جماعة تطلق على نفسها اسم “منبر أنصار الرسول”، أعلنت فيه مسؤوليتها عن تنفيذ التفجير.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، “لم تصدر السلطات السورية أي تأكيد رسمي” بشأن صحة البيان أو هوية الجهة المنفذة، فيما تواصل الأجهزة المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجوم.
وجاء التفجير بعد ساعات من صدور بيان عن وجهاء وأهالي مدينة جرمانا شدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة الأراضي السورية، وهو تزامن أثار تساؤلات بشأن توقيت العملية، “دون وجود أي مؤشرات أو معلومات رسمية تربط بين الحدثين”.
ويأتي “تفجير جرمانا” بعد أقل من شهر على تفجيرين وقعا قرب وزارة السياحة ومحيط فندق الفورسيزن وسط العاصمة دمشق، وأسفرا آنذاك عن سقوط قتلى وجرحى.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على استمرار التحديات الأمنية في العاصمة السورية وريفها، وسط مطالبات بكشف الجهة المسؤولة عن الهجوم ومحاسبة المتورطين، وتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المدنيين.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026