شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق، مساء الأحد، حالة من التوتر بعد انتشار مقطع فيديو نشره المدعو رائد الصادق، تضمّن عبارات وُصفت بالاستفزازية والموجّهة إلى أهالي المدينة، دعاهم خلالها إلى مواجهته، ما أثار موجة واسعة من الغضب والاستياء بين السكان.
وعقب تداول المقطع على نطاق واسع، أقدم عدد من الأشخاص على مواجهة الصادق، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تباين في الروايات حول دوافع ما جرى.
ويُعرف رائد الصادق بتأييده لسلطات الجولاني، كما سبق أن أثار جدلاً واسعاً بعد نشره مقاطع فيديو تضمنت إساءات وشتائم بحق أهالي السويداء، الأمر الذي جعله محط انتقادات متكررة خلال الفترة الماضية.
في المقابل، شدد عدد من أبناء جرمانا على أن الحادثة لا ترتبط بالمواقف السياسية التي يتبناها الصادق، بل جاءت، بحسب قولهم، نتيجة الخطاب الاستفزازي الذي استخدمه في الفيديو المتداول، والذي تضمّن تحدياً مباشراً لأهالي المدينة ودعوة لمواجهته.
وأكد متحدثون من أبناء المدينة أن جرمانا تضم أشخاصاً يحملون آراء سياسية مختلفة، بمن فيهم مؤيدون لسلطات دمشق، ويعيشون فيها من دون أن يتعرضوا لأي اعتداء، معتبرين أن ما حدث مع رائد الصادق كان نتيجة أسلوبه الاستفزازي، وليس بسبب انتمائه أو مواقفه السياسية.
وأثارت الحادثة نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بين من رأى أن الخطاب التحريضي والاستفزازي يسهم في تأجيج التوترات، وبين من دعا إلى معالجة أي خلاف ضمن الأطر القانونية، بعيداً عن العنف وردود الفعل الفردية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026