في ذكرى مجازر ريف اللاذقية عام 2013، تستعيد التقارير الحقوقية تفاصيل الهجوم الذي وثقت خلاله هيومن رايتس ووتش مقتل 190 مدنياً وخطف أكثر من 200 شخص، معتبرة أن الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
الجولاني من لحظة دخوله لدمشق، كان عم يطبق خطة «توريط شاملة».. هو ما بيعرف يعيش إلا بحالة فوضى، ولا بيعرف يضمن بقاءه إلا إذا ورط كل اللي حوله بالدم!
بهالبلد بعد ما قامت الدنيا وقعدت من غضب الفلاحين على تسعيرة القمح المهينة، وبعد ما حسّت السلطة إنه الناس بلشت تغلي جدياً، فجأة انطلقت جوقة التيكتوكرز والمطبلين.. بلشوا يحكوا عن إنسانية الجولاني، وإنه الرجل العظيم تحرك قلبه ع الفلاحين
بالبداية منحب نكرر ونعيد ونأكد أنه كلامنا ليس دفاعاً عن رئيس فار، وليس دفاعا عن أي سردية أخرى، ولا عم نلمع صورة نظام سقط.. نحنا هون عم نوضح للرأي العام ونحكي عن حقيقة أخطر بكتير.. حقيقة إنه بلد كامل انهار لأن هالحرب كلها انبنت على سرديات مضروبة وأكاذيب تحولت لعقيدة سياسية وإعلامية، وأي حدا كان ولسا بيشكك فيها بينحط بخانة الشبيح أو الخائن
متل هالأيام بـ2012.. وتحديداً بـ10 أيار صحيت دمشق على أصوات انفجارات هزت الأرض ودمرت ملامح منطقة بأكملها..
اليوم بوقت عم تفتح فيه سلطة الجولاني دفاتر نظام الاسد القديمة، وعم تعيد تدوير فيديوهات الانتهاكات بس لتشعل الشارع وتشغل الناس عن فشل معيشي واقتصادي أرهق البلاد والعباد.. هون لازم نكمل بسلسلة إظهار الحقيقة المنسية من الحرب السورية.
بالدفاتر المنسية من ذاكرة الحرب السورية كان في خالد الحمد الملقب بأبو صقار.. أحد قيادات جبهة النصرة، آكل القلوب والأكباد الي ظهر بفيديو شهير عام 2013 وهو عم يشق صدر جندي سوري ويقتلع قلبه وياكله أمام الكاميرا
من وقت سقوط نظام الأسد وصول الجولاني للحكم بدمشق، جماعة السلطة المتطرفة مشوا بفكرة أنه راح الطاغية المجرم وإجا أبو محمد الكيوت.. وبلّشت معركة جديدة أخطر من كل المعارك الي صارت بسوريا خلال الـ 14 سنة الماضية..
مراسلات متداولة منسوبة لشبكة جيفري إبستين تتحدث عن تدخلات دولية في سوريا، وفشل برامج تدريب المعارضة، ودور إقليمي متباين، وسط تشكيك بمصداقية التسريبات وتأثيرها السياسي.
حمزة المصطفى.. وزير التهريج والتخاذل!
لم يكن امتناع الصين عن التصويت في مجلس الأمن مجرّد خطوة دبلوماسية عابرة، بل كان رسالة محسوبة بعناية، تحمل بين سطورها اعتراضاً واضحاً على ما اعتبرته بكين “تبييضاً سياسياً” لوجه من وجوه الإرهاب، اسمه "أحمد الشرع"، المعروف بـ”أبو محمد الجولاني”.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026