شو اللي عم يصير بسوريا؟ وكيف عم يثبت الجولاني حكمه بدمشق؟!
الحقيقة أبسط وأخطر بكتير مما بتتصوروا!
الجولاني من لحظة دخوله لدمشق، كان عم يطبق خطة «توريط شاملة».. هو ما بيعرف يعيش إلا بحالة فوضى، ولا بيعرف يضمن بقاءه إلا إذا ورط كل اللي حوله بالدم!
أبو محمد جاب معه «حاضنته الجولانية» من إدلب.. وهدول بعد ما كانوا مجرد أتباع، صاروا رهائن بقاءه.. كيف؟
بسيطة، ورطهم بدم السوريين من اللحظة الأولى، لحتى يضطروا يدافعوا عنه باستماتة، مو لأنه كلهم مقتنعين فيه، بس لأنهم صاروا بيعرفوا إنو إذا سقط الجولاني، هنن بينتهوا معه!
قسم منهم كان جزء من منظومة جبهة النصرة ومسمياتها الإرهابية قبل سقوط نظام الأسد، وقسم تاني صار جزء من هالمنظومة الإرهابية بعد سقوط الأسد.. وهون ماعم نحكي بس عن المقاتلين والعسكر والأمن.. عم نحكي كمان عن الناشطين والمؤثرين ابواق السلطة الي اتورطوا بالدم السوري بالتحريض والتجييش الطائفي والعنصري!
اليوم هدول عم يحاولوا يقنعونا إنهم «ثوار» أي ثورة هي اللي بتنتج إرهاب؟ أنت ابن حاضنة إرهابية، مو ابن ثورة.. الثوار الحقيقيين إذا افترضنا انه الي صار بسوريا ثورة هنن فصائل الجيش الحر الي حاربهم الجولاني نفسه ومحى أثرهم من السنوات الأولى للحرب.. أما جبهة النصرة الي استلمت الحكم اليوم بالشام فهيي من الأساس أجت بمشروع ديني مو وطني، مشروع عابر للحدود، ما بيعترف بحدود سوريا الوطنية وبيكفّر الدساتير البشرية، وبيصنف المكونات الدينية بسوريا بين كفرة ومرتدين وأهل ذمة، وفوق منها كانت النصرة من لحظاتها الأولى منظمة ارهابية بقوائم المجتمع الدولي، وأبداً ما كانت حركة ثورية لا بالمعنى الوطني ولا بالمعنى التحرري
خلينا نرجع لورا شوي، لما قبل 2011. سوريا كانت دولة مكتفية ذاتياً، تعليم، مشافي، دعم للخبز والوقود، واقتصاد متنامي
النمو اقتصادي وصل إلى 5.19% بعام 2010
نسبة البطالة بعام 2009 كانت 8.1% بحسب المكتب المركزي للإحصاء
الخبز كان خط أحمر بـ 15 ليرة.. والمازوت والبنزين والغاز نفس الشي
نصيب الفرد من الناتج المحلي وصل لـ 2,810 دولار عام 2010 حسب صندوق النقد الدولي.. والدولار كان بـ50 ليرة
المشافي الحكومية المجانية.. ومشفى البيروني بدمشق كان المرجع الأساسي لعلاج الأورام وكان يقدم خدمات علاجية مجانية لـ300 ألف مراجع سنوياً
هالدعم الاجتماعي بالخبز والطاقة والمشافي والتعليم كان الركيزة الي جعلت سوريا دولة مكتفية ذاتياً ومستقرة، وهاد هو بالذات الي عملت العصابة الحاكمة اليوم على تدميره واستبداله بنموذج يعتمد على الاستثمارات الخارجية والخصخصة الي بتخدم مصالح ضيقة على حساب الشعب السوري
لهيك بـ2011 كان لازم ينعمل بلوك لهاد التقدم.. والأشرس كان الدور القطري.. قطر استثمرت بـ 14 سنة بالإرهاب، واليوم عم تحصد النتيجة.. الاستثمارات بالمطارات بالمصارف وبقطاع الطاقة
حتى القروض اللي عم تاخدها الشركات القطرية بإدارة آل الخياط من البنوك الأمريكية للاستثمار بسوريا، عم يرهنوا فيها أصول سيادية سورية.
يعني لو بكرا هدول المستثمرين انسحبوا أو فشلوا أو أو.. السوريين هنن اللي رح يضلوا يدفعوا الديون..
هيك ببساطة دمروا البلد خلال 14 سنة وهلا عم يسرقوها وورطوا مستقبلها بأموال البنوك الدولية
بيحاولوا يضحكوا علينا بسرديات الكرامة.. أي كرامة؟ أنت اليوم مكتوم صوتك، ومتهم.. مجرد تبدي رأي مخالف بتصير فلول وقسدي وهجري.. الناس مخنوقة بالغلاء والفقر.. أئمة الجوامع استبدلوهم بمشايخ متطرفين من إدلب ليعلموا الناس الفكر الجهادي بدل الإسلام المعتدل اللي عرفناه.
مجلس الشعب اللي عم يروجولوا معيّن من قبل الجولاني، وكلكن شفتوا المهازل مبارح، ونتيجة أول تجربة برلمانية بعد سقوط النظام
الجولاني اللي بنى سلطته على جبهة النصرة وادعاءات دينية متطرفة، كيف بدكم نصدق إنه اليوم صار ديمقراطي وبراغماتي؟ رجل قاعدة تاريخه تفجيرات ومفخخات.. والإرهابي بيبقى إرهابي حتى لو لبس بدلة رئيس!
سوريا اليوم عم تعيش مرحلة اختطاف من زمرة إرهابية، والوعي بهي الحقيقة هو أول خطوة لاستعادة البلد.. التاريخ ما رح يرحم، والدم اللي انسكب، والحق اللي انسرق ما بيضيع!
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026