كشف برنامج الأغذية العالمي في تقرير جديد عن استمرار تدهور الأوضاع المعيشية في سوريا، مع تسجيل ارتفاع سنوي بنسبة 33% في تكلفة السلة الغذائية، ما يعمّق الفجوة بين الدخول وتكاليف الحياة الأساسية.
الجولاني من لحظة دخوله لدمشق، كان عم يطبق خطة «توريط شاملة».. هو ما بيعرف يعيش إلا بحالة فوضى، ولا بيعرف يضمن بقاءه إلا إذا ورط كل اللي حوله بالدم!
الليرة عم تنهار، المحروقات نار.. فواتير الكهربا بالملايين، والفصل التعسفي والبطالة الله يعين.. 90 % من الشعب تحت خط الفقر.. مشايخ عم تحكم وزارات ومؤسسات، وإرهابي استرالي متحكم بالاقتصاد.. آخر دراسات المعيشة بتقول أنه الأسرة السورية المكونة من 5 أشخاص بدها 11 مليون مصاريف عالحاجات الأساسية بالشهر.. يعني الزيادات عالرواتب انقعوها واشربوا ميتها.. فوين العمل المذهل بالموضوع؟!
سلّطت مجلة إيكونوميست البريطانية الضوء على التحديات التي تعرقل إعادة إعمار سوريا، معتبرة أن التفجيرين اللذين هزا دمشق خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعادا التذكير بأن تداعيات الحرب لا تزال تلقي بظلالها على البلاد.
أكد الناشط السياسي محمد الدبش أن العديد من المشاريع الاستثمارية التي أُعلن عنها في سوريا خلال المؤتمرات الاقتصادية الأخيرة لم تتجاوز حتى الآن مرحلة الوعود والإعلانات، مشيراً إلى أن غياب التنفيذ الفعلي ينعكس سلباً على ثقة المواطنين والمستثمرين في الاقتصاد السوري.
البلد غرقان بالفوضى والتصفيات خارج نطاق القانون.. حتى الجولاني شخصياً متخبي ورا حراسه.. ولمرة وحدة بس استرجى يطلع يصلي خارج القصر.. بجامع حلب عمل طوق أمني حوليه وفصل بينه وبين المصلين بالصف الخلفي، بمشهد ما شفنا إله مثيل بكل دول العالم
تتواصل الضغوط الاقتصادية على السوريين مع استمرار تراجع قيمة الليرة السورية وارتفاع أسعار السلع الأساسية والمحروقات والرسوم الجمركية، في وقت تتسع فيه الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة، وسط تحذيرات من تفاقم معدلات الفقر وتراجع القدرة الشرائية.
حذر برنامج الأغذية العالمي من استمرار الأزمة الغذائية في سوريا، مؤكداً أن أكثر من 80% من الأسر السورية لا تزال غير قادرة على تلبية احتياجاتها الغذائية بصورة منتظمة، رغم تسجيل تحسن تدريجي في بعض مؤشرات الأمن الغذائي خلال الأشهر الماضية.
اللجنة المنظمة للاعتصام دعت السوريين من كل المكونات والتوجهات للمشاركة باعتصام جديد أمام مبنى مجلس الشعب بدمشق يوم السبت عند الساعة الخامسة عصراً
اعتبر الناشط السياسي محمد الدبش أن مؤتمرات الاستثمار التي شهدتها سوريا خلال الفترة الماضية لم تنجح حتى الآن في إقناع المواطنين بجدواها الاقتصادية، مشيراً إلى أن معظم المشاريع المعلنة لا تزال ضمن إطار التصريحات والوعود، بينما يواصل السوريون مواجهة أزمات معيشية متصاعدة وارتفاعاً مستمراً في تكاليف الحياة.
رغم إقرار زيادة الرواتب بنسبة 50% في سوريا، تراجع سعر صرف الليرة السورية وارتفاع الأسعار بشكل متسارع أعادا الجدل حول جدوى هذه الزيادة وقدرتها على تحسين المستوى المعيشي. ومع وصول سعر الدولار إلى مستويات قياسية في السوق الموازية، باتت الزيادة مهددة بالتآكل قبل وصولها فعلياً إلى جيوب الموظفين.
اعتبر رئيس منتدى الاقتصاديين العرب سمير العيطة أن الثقة الشعبية بالسلطة الجديدة في سوريا بدأت تتراجع بعد عام ونصف من الحكم، مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وغياب أي تحسن اقتصادي ملموس.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026