سلّطت مجلة إيكونوميست البريطانية الضوء على التحديات التي تعرقل إعادة إعمار سوريا، معتبرة أن التفجيرين اللذين هزا دمشق خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعادا التذكير بأن تداعيات الحرب لا تزال تلقي بظلالها على البلاد.
وبحسب المجلة، تحتاج سوريا إلى نحو 216 مليار دولار لإعادة الإعمار، إلا أن العقبات لا تقتصر على نقص التمويل، بل تشمل أيضاً البيروقراطية، والفساد، واللوائح القديمة، إلى جانب الوعود التي لم تتحول إلى مشاريع فعلية على الأرض.
وأشارت إلى أن مدينة جوبر، التي تُعد من أكثر المناطق تضرراً، لا تزال شاهداً على حجم الدمار، في ظل غياب مشاريع إعادة إعمار حقيقية رغم مرور سنوات على انتهاء المعارك فيها.
ورغم تخفيف بعض العقوبات، أوضحت المجلة أن القيود الأميركية لا تزال تمنع دخول عدد من الشركات الكبرى إلى السوق السورية، ما يحدّ من فرص تنفيذ مشاريع واسعة لإعادة الإعمار.
وأضافت أن الاستثمارات التي أُعلن عنها خلال الفترة الماضية لم تنعكس بشكل ملموس على حياة السوريين، في وقت لا يزال فيه نحو ربع السكان يعيشون تحت خط الفقر المدقع.
ورأت إيكونوميست أن السلطة السورية تراهن على جذب المستثمرين، إلا أن المستثمرين أنفسهم يواجهون حالة من الضبابية نتيجة تضارب التصريحات الرسمية بين الحديث عن اقتصاد السوق والاقتصاد الحر المخطط.
وختمت المجلة بأن نجاح أي سلطة لن يُقاس بعدد المؤتمرات أو الاتفاقيات المعلنة، بل بقدرتها على إعادة الحياة إلى المدن المدمرة وتحقيق تحسن ملموس في الواقع الاقتصادي والمعيشي.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026