تذيلت العاصمة السورية دمشق مؤشر «قابلية العيش» العالمي لعام 2026 الصادر عن وحدة استخبارات «إيكونوميست»، بعدما جاءت في المرتبة الأخيرة عالمياً من بين 173 مدينة، محققة 32 نقطة فقط من أصل 100، في تصنيف يعكس استمرار تداعيات الصراع الممتد منذ نحو عقد ونصف على مختلف القطاعات الحيوية.
سلّطت مجلة إيكونوميست البريطانية الضوء على التحديات التي تعرقل إعادة إعمار سوريا، معتبرة أن التفجيرين اللذين هزا دمشق خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعادا التذكير بأن تداعيات الحرب لا تزال تلقي بظلالها على البلاد.
رأت مجلة "إيكونوميست" أن انفجاري دمشق خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شكّلا تذكيراً باستمرار التحديات الأمنية في سوريا، معتبرة أن إعادة الإعمار تواجه عقبات كبيرة أبرزها العقوبات والبيروقراطية ونقص التمويل، رغم تدفق الاستثمارات الخليجية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026