كشفت مصادر أمريكية أن واشنطن تتعامل مع سوريا كـ”حالة اختبار”، وسط ضغوط إسرائيلية على قادة بالكونغرس لعدم رفع “قيصر” بالكامل، وربط أي تخفيف للعقوبات بضبط السلوك الإقليمي ومكافحة الإرهاب وإصلاحات داخلية.
مصادر أكدت هناك ضغوط إسرائيلية على رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ليندسي غراهام، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب برايان ماست، لثنيهما عن رفع «قيصر» بالكامل، فيما يشترط غراهام وماست إنجازات سياسية وأمنية ملموسة قبل أي تخفيف كبير للعقوبات.
الخارجية الأمريكية: سوريا ليست شريكاً كاملاً بعد، وأي خطوات إضافية مشروطة باختبارات واضحة.
ما الذي تريده واشنطن؟
تربط الولايات المتحدة أي مسار للتطبيع أو تخفيف العقوبات بثلاثة محاور رئيسية:
ضبط السلوك الإقليمي ووقف دعم جماعات مسلحة في لبنان والعراق.
تعاون كامل في مكافحة الإرهاب، بما يشمل إغلاق مراكز احتجاز مقاتلي داعش.
ضمانات لحقوق الأقليات وإصلاح سياسي داخلي قابل للقياس.
خلفية الضغوط داخل الكونغرس
بحسب رئيس “المنظمة السورية الأميركية للطوارئ”، معاذ مصطفى، تضغط إسرائيل لعدم منح دمشق “مكاسب مجانية” قبل اختبار الالتزامات.
موقف غراهام وماست: رفع تدريجي مشروط وليس رفعاً شاملاً الآن.
زيارة الجولاني واحتمالات «الصفقة الأوسع»
مراقبون يرون أن زيارة الجولاني إلى واشنطن قد تُمهد لتفاهمات غير مُعلنة برعاية أمريكية.
الأمن الإسرائيلي حاضر في كل المسارات: أي تخفيف للعقوبات سيرتبط بمستوى التنسيق الأمني في الجولان والحدود الجنوبية.
ماذا يعني ذلك لملف العقوبات؟
السيناريو المرجّح: تخفيف مدروس ومتدرّج مرتبط بمؤشرات أداء أمنية وسياسية.
أي تعثّر في المحاور الثلاثة سيُبقي «قيصر» وأدوات الضغط الأخرى فعّالة.
هل رُفع «قيصر» بالكامل؟
لا. الاتجاه الحالي هو تخفيف مشروط وليس رفعاً شاملاً.
ما المطلوب لتحقيق اختراق سريع؟
خطوات قابلة للتحقق في ضبط السلوك الإقليمي، ملف داعش، وضمانات حقوق الأقليات مع إصلاحات داخلية.
هل هناك مسار باتجاه تفاهم سوري–إسرائيلي؟
يُرجح مراقبون وجود بحث غير معلن، وأي تقدم سينعكس على وتيرة تخفيف العقوبات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026