شكّل الإخفاق الأمريكي في أفغانستان بحسب جريدة “الأخبار” اللبنانية، محطة مفصلية في إعادة إحياء حركات “الإسلام الحركي” التي تتبنّى فكر الجهادية السلفية، القائم على قراءة النصوص الدينية من منظور الصراع والغلبة، ورفض المفاهيم التي أنتجها علم الاجتماع الحديث، بوصف ذلك طريقاً لتحقيق ما تعتبره “نهضة” مجتمعاتها.
وترى الصحيفة أن عودة حركة “طالبان” إلى الحكم في آب/أغسطس 2021 شكّلت الحدث الأبرز في هذا السياق، بعدما تحوّل مشهد الانسحاب الأمريكي من كابول، وصور المتعلّقين بالطائرات في المطار، إلى مادة تعبئة قوية داخل الأوساط الجهادية في الشرق الأوسط وآسيا، مع تكريس صورة “التخلي الأمريكي” عن حلفائه المحليين.
إدلب على خط “الحدث الأفغاني”
وتشير “الأخبار” إلى أن “هيئة تحرير الشام”، الحاكمة في إدلب والمعلنة انفكاكها التنظيمي عن “القاعدة” مع استمرار تبنّيها الفكر الجهادي، كانت من أوائل الجهات التي استلهمت التجربة الأفغانية. فقد وثّقت مقاطع مصوّرة احتفالات لعناصر الهيئة في شوارع إدلب بعودة طالبان، تلاها بيان رسمي هنّأت فيه “الشعب الأفغاني” وتعهدت بالسير على نهج “المقاومة والجهاد”.
رهان غربي على “التكيّف”
وبحسب التقرير، لم يكن الطابع الجهادي لـ”تحرير الشام” خافياً على الدول الغربية التي دعمت وصول أحمد الشرع إلى السلطة في دمشق، غير أن الرهان انصبّ على قدرة الهيئة على التكيّف مع البيئة الاجتماعية السورية المعقّدة، وعلى استعدادها لتلبية الشروط الدولية، بخلاف طالبان التي تمسّكت بثوابتها ورفضت تقديم تنازلات سياسية.
وتستند الصحيفة إلى تصريحات لمسؤولين غربيين سابقين، بينهم روبرت فورد وديفيد بترايوس، لتوضيح الفارق في المقاربة الغربية بين سوريا وأفغانستان، حيث تحظى سوريا بأهمية جيوسياسية أكبر ضمن مشاريع “الشرق الأوسط الكبير”.
فارق الدعم الخارجي
وتلفت “الأخبار” إلى أن الدعم الدولي الذي حظي به الشرع وفّر له هامش مناورة أوسع مقارنة بطالبان. فبينما أجرت طالبان أكثر من 1380 مشاركة دبلوماسية مع 80 دولة خلال ثلاث سنوات، سجّلت سوريا تحت حكم الشرع أكثر من 1500 مشاركة دبلوماسية تصدّرتها الولايات المتحدة وتركيا وقطر وبريطانيا.
خلاصة
وتخلص الصحيفة إلى أن هذا الفارق في البيئة الدولية الداعمة يمنح “جهاديّي سوريا” فرصاً أكبر لتجاوز التحديات الداخلية، مقارنة بالتجربة الأفغانية، رغم التشابه في أزمات دمج المكوّنات الاجتماعية. غير أن هذا المسار، وفق “الأخبار”، يبقى محفوفاً بالمخاطر في ظل استمرار التوترات الإقليمية والضغوط الإسرائيلية، مقابل خيار “الصمت المحسوب” الذي تتبناه السلطة الجديدة للحفاظ على بقائها.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026