أقدمت عصابات الجولاني على خرق وقف إطلاق النار في عين العرب “كوباني” عبر الدفع بعصابات العشائر للقتال بالوكالة، بينما تتهم قسد أمام الإعلام بخرق التهدئة، في خطوة تهدف إلى محاصرة المدينة والتنصّل من المسؤولية عن أي مجازر تحدث.
عصابات الجولاني تحاصر كوباني منذ نحو عشرة أيام من الشرق والغرب والجنوب، بينما يفرض الجيش التركي حصاراً على المدينة من الشمال، ورغم إعلان تمديد الهدنة لمدة 15 يومًا، لم تتوقف المناوشات واستمر القصف بالمدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة.
مصادر طبية في كوباني أوضحت أن مركز “منتشور” الصحي، وسط المدينة ذات الغالبية الكردية، يستقبل قتلى وعشرات المصابين جراء القصف الذي تشنه فصائل تابعة “للحكومة السورية” على القرى والمناطق المحيطة بالمدينة، وسط شحة كبيرة في الدواء ونقص الكوادر الطبية.
قوات “قسد” أعلنت أن الفصائل التابعة لحكومة دمشق خرقت الهدنة أكثر من 20 مرة منذ تمديدها، مشيرة إلى أن مقاتليها تمكنوا من صد هجمات الفصائل على القرى وبلدات كوباني وريف الحسكة عدة مرات خلال الساعات الماضية.
وفي أبرز الهجمات، استهدفت طائرات مسيرة تركية منزلاً مدنياً في قرية خراب عشك جنوب شرقي كوباني، ما أسفر عن وفاة خمسة مدنيين وإصابة خمسة آخرين من عائلة واحدة، وتدمير المنزل بالكامل.
الوضع الإنساني في كوباني مأساوي، بحسب مصادر أهلية، فالأسواق شبه فارغة من المواد الغذائية والأدوية الضرورية، والمدينة بلا ماء أو كهرباء منذ أكثر من أسبوع، بينما تتواصل مخاوف السكان من وقوع مجازر إضافية كما حدث في مناطق أخرى من سوريا.
مراكز المدن في القامشلي والحسكة وكوباني تستقبل أعدادًا كبيرة من النازحين الفارين من الحرب والقصف في ريف حلب وبلدات الحسكة والرقة والطبقة، حيث تتولى منظمة الهلال الأحمر الكردي بالتنسيق مع منظمات محلية ودولية توزيع العائلات على المساجد والمدارس في ظل انخفاض درجات الحرارة.
هذا التصعيد يكشف مرة أخرى كيفية استخدام حكومة الجولاني لفصائل وعصابات العشائر للقتال بالوكالة، مع الاستمرار في استهداف المدنيين والقصف العشوائي، ما يضع المدينة أمام كارثة إنسانية متنامية وسط استمرار خرق الهدنة.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026