أثارت ليلة 30 كانون الأول/ديسمبر تساؤلات واسعة في سوريا، بعد تداول معلومات عن حادث أمني داخل القصر الرئاسي في دمشق، في وقت سارعت فيه الجولاني إلى النفي، مقابل تأكيدات من مصادر دبلوماسية والمرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع إطلاق نار فعلي.
وكالة فرانس برس نقلت عن المتحدث باسم وزارة داخلية الجولاني نور الدين البابا نفي لما وصفته بـ“أنباء عارية عن الصحة” تحدثت عن حدث أمني استهدف الجولاني وعدداً من القيادات. وأكد البابا أن هذه الادعاءات “كاذبة جملة وتفصيلاً”، في محاولة لإغلاق الملف سريعاً.
لكن في المقابل، قال مصدر دبلوماسي مطلع، تنتمي دولته إلى أبرز الداعمين للسلطة الجديدة، لوكالة فرانس برس، إن إطلاق نار حصل بالفعل داخل القصر الرئاسي في دمشق ليلة 30 كانون الأول/ديسمبر، من دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية أو خلفيات الحادث، مع رفضه الكشف عن هويته.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد الرواية نفسها، حيث قال مديره رامي عبد الرحمن إن إطلاق الرصاص وقع داخل القصر الرئاسي قرابة الساعة السابعة مساءً، واستمر نحو 12 دقيقة، مشيراً إلى معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات. ووفقاً للمرصد، فإن الحادث نجم عن خلافات داخلية بين أشخاص متواجدين داخل القصر، ولم يكن موجهاً بشكل مباشر ضد “الشرع”.
التناقض الواضح بين النفي الرسمي والتأكيدات الدبلوماسية والحقوقية عكس حالة اضطراب داخل بنية الحكم، ويطرح علامات استفهام حول مستوى السيطرة الأمنية داخل القصر الرئاسي نفسه، الذي يُفترض أن يكون أكثر المواقع تحصيناً وحساسية.
كما تشير هذه الحادثة إلى وجود توترات داخلية لم تُكشف للرأي العام، في وقت تحاول فيه حكومة الجولاني تقديم صورة عن استقرار سياسي وأمني، وسط تحديات داخلية وضغوط إقليمية ودولية متزايدة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026