اعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، قراراً أمريكيّاً يقضي بشطب اسم أبو محمد الجولاني ووزير داخليته أنس خطاب من قوائم العقوبات الأممية، في خطوة تعكس تحولًا سياسياً مهماً في الموقف الدولي تجاه سوريا بعد سقوط نظام الأسد نهاية عام 2024.
14 دولة تؤيد القرار والصين تمتنع عن التصويت
وصوّت لصالح القرار 14 عضواً من أصل 15، بينما امتنعت الصين عن التصويت دون أن تستخدم حق النقض (الفيتو).
ويؤكد نص القرار، الصادر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، التزام المجلس بـ”احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها الوطنية”، ودعمه لجهود إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
كما رحّب القرار بتعهدات الحكومة السورية الانتقالية بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية ومكافحة الإرهاب والمخدرات، و حماية حقوق الإنسان، والمضي في عملية سياسية شاملة يقودها السوريون أنفسهم.
واشنطن: “سوريا دخلت حقبة جديدة”
تزامن القرار مع اقتراب زيارة الجولاني إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب — في أول زيارة لرئيس سوري إلى البيت الأبيض منذ أكثر من 80 عاماً.
وقال مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك وولتز، إن هذا القرار “يرسل إشارة سياسية قوية بأن سوريا دخلت حقبة جديدة بعد سقوط الأسد وأعوانه”، مشيراً إلى أن حكومة الجولاني “تعمل على مكافحة الإرهاب والمخدرات وتعزيز الأمن الإقليمي”.
وأكد أن شطب العقوبات عن الرئيس ووزير داخليته يمنح “الشعب السوري فرصة حقيقية للنهضة وبناء دولة جديدة”.
الصين تتحفّظ: “القرار لم يعالج المخاوف بشكل كافٍ”
في المقابل، أوضح المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة، فو جونغ، أن بلاده امتنعت عن التصويت لأن القرار “لم يعالج بشكل كافٍ المخاوف الأمنية ومكافحة الإرهاب”، معتبراً أن واشنطن “دفعت بالتصويت لأسباب سياسية خاصة رغم وجود خلافات جوهرية”.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026