شهد ريف درعا الغربي تحركات عسكرية إسرائيلية لافتة، تمثلت بدخول رتل يضم أكثر من عشر آليات وسيارات عسكرية إلى سرية جملة “سرية الوادي” في منطقة حوض اليرموك، وسط تصاعد التوتر في الجنوب السوري.
وبحسب مصادر محلية، انتشرت قوات مشاة إسرائيلية في مساحات واسعة ضمن منطقة وادي الرقاد، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة (درونات) في أجواء المنطقة، ما أثار حالة من القلق والترقب بين الأهالي.
وفي تطور ميداني آخر، توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من 8 سيارات عسكرية في محيط جسر وادي الرقاد بريف درعا الغربي، حيث توقفت الآليات وانتشرت في الموقع لفترة من الوقت، دون صدور معلومات واضحة حول طبيعة المهمة أو أسباب التحرك.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري، مع استمرار عمليات التوغل والتحليق الجوي في مناطق قريبة من خط وقف إطلاق النار في الجولان.
حتى الآن، لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن طبيعة الانتشار العسكري الإسرائيلي أو الأهداف المرتبطة بهذه التحركات، في وقت يواصل فيه سكان المنطقة متابعة التطورات بحذر.
يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل و"حزب الله" على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، في ظل تطورات ميدانية متسارعة ترافقت مع سقوط قتلى وجرحى، وارتفاع منسوب التوتر السياسي، بالتزامن مع ترقّب اجتماع مرتقب في واشنطن يضم وفوداً لبنانية وأميركية وإسرائيلية لبحث مسار التهدئة.
تتجه الأنظار مجدداً نحو التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما كشفت تقارير أميركية عن اجتماع طارئ يعقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع فريقه للأمن القومي، لبحث الرد الإيراني الرافض للمقترح الأميركي المتعلق بإنهاء الحرب في المنطقة، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال العودة إلى الخيار العسكري.
توغلت قوة تابعة للقوات الإسرائيلية، تضم أكثر من 30 عنصراً، على طريق أوفانيا – جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، في تحرك ميداني جديد يأتي ضمن سلسلة التوغلات المتكررة داخل المنطقة الحدودية جنوب سوريا.
تواصل الفوضى الأمنية والانفلات المسلح في مختلف المناطق السورية في ظل سيطرة الجولاني حصد أرواح المدنيين، في ظل غياب أي إجراءات فعلية للحد من انتشار السلاح أو حماية السكان، وسط تصاعد الجرائم والحوادث المرتبطة بالرصاص العشوائي ومخلفات الحرب والتصفيات الجنائية والطائفية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026