تواصل الفوضى الأمنية والانفلات المسلح في مختلف المناطق السورية في ظل سيطرة الجولاني حصد أرواح المدنيين، في ظل غياب أي إجراءات فعلية للحد من انتشار السلاح أو حماية السكان، وسط تصاعد الجرائم والحوادث المرتبطة بالرصاص العشوائي ومخلفات الحرب والتصفيات الجنائية والطائفية.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل واستشهاد 18 مدنياً خلال الساعات الـ72 الماضية، في سلسلة حوادث دموية شهدتها عدة محافظات سورية، عكست حجم التدهور الأمني المتفاقم الذي تعيشه البلاد.
وفي ملف الرصاص العشوائي، شهدت محافظة الحسكة عدة حوادث مأساوية نتيجة الاستخدام غير المسؤول للسلاح، حيث قُتل مواطنان في مدينة القامشلي، كما لقي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات مصرعه في مدينة الحسكة.
وفي ريف السويداء، قُتل طفل داخل منزله في بلدة ذيبين، بينما توفي يافع في ريف الحسكة نتيجة العبث بالسلاح، كما قُتل شاب من ريف حلب خلال ما وُصف بـ”المزاح الثقيل” باستخدام سلاح ناري.
أما مخلفات الحرب، فلا تزال تشكل تهديداً يومياً لحياة المدنيين، إذ قُتل شاب بانفجار لغم أو جسم من مخلفات الحرب في بادية بقرص بريف دير الزور، كما توفي شاب آخر أثناء عمله في أرض زراعية بسهل الغاب في ريف حماة نتيجة انفجار مماثل.
وفي ريف درعا، أدى انفجار داخل مركز لبيع الخردة في بلدة إبطع إلى مقتل رجل وطفل، فيما شهد ريف السويداء وفاة امرأة إثر انفجار قنبلة يدوية داخل منزلها، في حادثة تعكس حجم انتشار السلاح والمواد المتفجرة حتى داخل المناطق السكنية.
وعلى صعيد الجرائم الجنائية والتصفيات، رُصد مقتل شخصين من أبناء الطائفة العلوية في حادثتين منفصلتين بمحافظة حمص على يد مسلحين مجهولين، كما قُتل شاب في حي غويران بمدينة الحسكة، وآخر في ريف رأس العين عقب خلاف مع أحد جيرانه، إضافة إلى استهداف مواطن داخل سيارته في المنطقة نفسها.
وفي سياق الانتهاكات الحدودية، وثّق المرصد مقتل مدنيين اثنين برصاص قوات الجندرمة التركية، أحدهما عُثر على جثته قرب مدينة تل أبيض، بينما قُتل الآخر أثناء وجوده في أرضه الزراعية قرب ريف كوباني.
وتعكس هذه الحوادث المتتالية حجم الانهيار الأمني الذي تعيشه سوريا، في ظل استمرار غياب المحاسبة وتفشي السلاح بين المدنيين، إلى جانب الخطر المستمر الذي تمثله مخلفات الحرب المنتشرة في مساحات واسعة من البلاد، ما يجعل حياة السكان عرضة للخطر بشكل يومي.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026