أثارت مشاهد وصور متداولة من داخل الجامع الأموي في دمشق موجة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تصاعد مظاهر التجمعات الدينية والصلاة في الشوارع والجامعات والأماكن العامة بمناطق مختلفة من سوريا.
متابعون تداولوا مقاطع تُظهر جلسات وتجمعات داخل المسجد، معتبرين أن هذه الظواهر تعكس تحولات اجتماعية ودينية متسارعة تشهدها البلاد في المرحلة الحالية.
وانقسمت الآراء بين من رأى في هذه المشاهد “مظاهر دينية طبيعية” تعبّر عن عودة النشاط الديني إلى الفضاء العام، وبين من اعتبر أنها مؤشر على تغيّر طبيعة الحياة العامة وتصاعد حضور الخطاب الديني في ظل سلطة الأمر الواقع الحالية.
ويأتي هذا الجدل وسط نقاشات متزايدة في الشارع السوري حول طبيعة التحولات الثقافية والاجتماعية والدينية التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الأخيرة، وتأثيرها على شكل المجتمع والفضاء العام في المدن السورية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026