أثارت تصريحات حسين الشرع، والد أبو محمد الجولاني، موجة غضب وانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إشادته بالرئيس السوري السابق وحديثه عن “فترات نمو اقتصادي” خلال عهده، رغم تجريم تمجيد نظام الأسد في ما يسمى بالإعلان الدستوري المؤقت لعام 2025.
وقال حسين الشرع خلال مقابلة مصورة إن “حافظ الأسد كان كويس كثير والنمو وصل 7 بالمئة”، معتبراً أن “الفساد والعائلية والشخصنة ظهرت لاحقاً”، كما تحدث عن مفاوضات السلام السابقة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الأسد “رفض التنازل عن المنطقة شرق البحيرة”.
التصريحات أثارت انتقادات قانونية، خاصة بعد تذكير ناشطين ومختصين بالمادة 49 من الإعلان الدستوري المؤقت لعام 2025، التي تنص على “تجريم تمجيد نظام الأسد ورموزه أو تبرير جرائمه”.
كما فجّرت تصريحات حسين الشرع حول أهالي حالة غضب واسعة، بعدما وصف “الديرية” بأنهم أقل “لطفاً وتحضراً” مقارنة بـ”الشوايا”، ما دفع عشائر ووجهاء المحافظة لتنظيم احتجاجات وإصدار بيانات استنكار طالبت باعتذار رسمي.
وعلى خلفية الجدل، أجرى أحمد الشرع اتصالاً مع وجهاء دير الزور قدّم خلاله اعتذاراً عن التصريحات المتداولة، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد.
كشفت وثيقة داخلية صادرة عن “مركز عمليات الأمن” التابع للأمم المتحدة عن تصاعد مقلق في معدلات الجريمة والانفلات الأمني في الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني وآذار الماضيين.
سادت حالة من الغضب وخيبة الأمل في الأوساط الفلاحية بمحافظات الرقة والحسكة ودير الزور، عقب صدور المرسوم رقم 50 لعام 2026 عن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، والذي نصّ على منح مكافأة تشجيعية بقيمة 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يُسلَّم إلى المؤسسة السورية للحبوب، بهدف دعم عمليات التسويق وتعزيز المخزون الاستراتيجي.
فُقدت سيدة في العقد الثالث من العمر بتاريخ 18 أيار الجاري، دون ورود أي معلومات عن مصيرها حتى اللحظة، في حادثة أثارت حالة من القلق بين ذويها وأهالي المنطقة.
في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام، استفاقت مدينتا جبلة وطرطوس على واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخ الساحل السوري، عندما ضربتهما سلسلة تفجيرات متزامنة عام 2016، مخلفةً نحو 184 شهيداً، بينهم 97 شهيداً في مدينة جبلة وحدها، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026