كشفت شبكة NBC News أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن خطة كانت تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، عقب اعتراضات من حلفاء خليجيين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية.
وبحسب التقرير، فإن إعلان ترامب لما وصف بـ”مشروع الحرية” عبر وسائل التواصل الاجتماعي فاجأ عدداً من الدول الخليجية، وأثار استياء القيادة السعودية، التي أبلغت واشنطن بأنها لن تسمح باستخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية أو المجال الجوي السعودي لدعم أي تحرك عسكري مرتبط بالخطة.
وأكد مسؤولان أمريكيان أن اتصالاً جرى بين ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلا أنه لم ينجح في احتواء الخلاف، ما دفع الإدارة الأميركية إلى تعليق المشروع مؤقتاً للحفاظ على التنسيق العسكري مع الرياض.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من الدول الخليجية فوجئ بالإعلان الأمريكي، بينما أوضحت مصادر دبلوماسية أن التنسيق مع سلطنة عمان تم بعد الإعلان الرسمي للخطة وليس قبله.
وفي المقابل، أكدت مصادر سعودية استمرار التواصل مع واشنطن، إلى جانب دعم الرياض للجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان للتوصل إلى تفاهمات بين إيران والولايات المتحدة بشأن الأزمة الحالية.
تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والطاقة عالمياً، ما يجعل أي تصعيد فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق العالمية وأمن الخليج.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026