كشف تقرير لوكالة رويترز، أن سوريا شهدت بعد سقوط نظام بشار الأسد موجات متتالية من الاعتقالات نفذتها السلطات الجديدة، شملت مجندين وضباطاً سابقين، ثم طالت أبناء الطائفة العلوية عقب أحداث الساحل، ولاحقاً أفراداً من الطائفة الدرزية في الجنوب، إضافة إلى معتقلين من مختلف الطوائف بذريعة “الحفاظ على الأمن”.
ووثّقت رويترز اعتقال ما لا يقل عن 829 شخصاً منذ سقوط الأسد، مع مؤشرات على أن العدد الحقيقي أعلى بكثير، كما كشفت عن إعادة تشغيل 28 سجناً ومركز احتجاز من عهد النظام السابق، رغم تعهدات بإغلاقها.
وأشار التحقيق إلى اعتقالات دون توجيه تهم رسمية، وحرمان من الضمانات القانونية، وعودة ممارسات سوء المعاملة والتعذيب، إضافة إلى وفيات أثناء الاحتجاز ووقائع ابتزاز مالي لعائلات المعتقلين مقابل الإفراج عن ذويهم.
ورغم تأكيد الحكومة الجديدة أن الإجراءات تهدف إلى محاسبة المتورطين بجرائم سابقة، خلص تقرير رويترز إلى أن أنماط الاحتجاز القمعي لم تختفِ، ما يثير مخاوف حقوقية من إعادة إنتاج إرث السجون والانتهاكات في سوريا ما بعد الأسد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026