كشف تقرير لوكالة رويترز، أن سوريا شهدت بعد سقوط نظام بشار الأسد موجات متتالية من الاعتقالات نفذتها السلطات الجديدة، شملت مجندين وضباطاً سابقين، ثم طالت أبناء الطائفة العلوية عقب أحداث الساحل، ولاحقاً أفراداً من الطائفة الدرزية في الجنوب، إضافة إلى معتقلين من مختلف الطوائف بذريعة “الحفاظ على الأمن”.
ووثّقت رويترز اعتقال ما لا يقل عن 829 شخصاً منذ سقوط الأسد، مع مؤشرات على أن العدد الحقيقي أعلى بكثير، كما كشفت عن إعادة تشغيل 28 سجناً ومركز احتجاز من عهد النظام السابق، رغم تعهدات بإغلاقها.
وأشار التحقيق إلى اعتقالات دون توجيه تهم رسمية، وحرمان من الضمانات القانونية، وعودة ممارسات سوء المعاملة والتعذيب، إضافة إلى وفيات أثناء الاحتجاز ووقائع ابتزاز مالي لعائلات المعتقلين مقابل الإفراج عن ذويهم.
ورغم تأكيد الحكومة الجديدة أن الإجراءات تهدف إلى محاسبة المتورطين بجرائم سابقة، خلص تقرير رويترز إلى أن أنماط الاحتجاز القمعي لم تختفِ، ما يثير مخاوف حقوقية من إعادة إنتاج إرث السجون والانتهاكات في سوريا ما بعد الأسد.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026