بعد عام على السقوط، تكشف الإحصائيات حجم الانهيار الأمني الذي ضرب سوريا على نحو غير مسبوق. فبينما كانت الجرائم قبل سقوط النظام تُسجّل بشكل متقطع وعلى فترات متباعدة، تحوّل المشهد اليوم إلى حالة فوضى يومية تتسع رقعتها وتزداد حدّتها.
المرصد السوري كشف عن 3071 حالة إعدام ميداني وقتل على الهوية منذ 8 كانون الأول 2024، توزّعت كالتالي:
2727 رجلاً
296 سيدة
48 طفلاً
هذه الأرقام، الموثّقة خلال عام واحد فقط، تعكس انهياراً كاملًا في بنية الأمن، وتحوّل البلاد إلى ساحة مفتوحة للعنف والفوضى.
وتُظهر البيانات أن معظم هذه الجرائم وقع في مناطق خاضعة لسلطة حكومة الجولاني، في وقت تبدو فيه هذه السلطة عاجزة عن ضبط الفصائل أو السيطرة على الوضع. كما تُوجَّه لها اتهامات بالتورط في الانتهاكات أو التغطية عليها، ما يزيد من المخاوف لدى السكان ويعمّق حالة انعدام الأمان.
عام واحد فقط كان كافياً ليكشف هشاشة المشهد، ويُظهر أن سوريا بعد السقوط دخلت مرحلة من الفراغ الأمني الكامل، حيث تتصاعد عمليات القتل على الهوية، وتغيب أي جهة قادرة على فرض القانون أو حماية المدنيين.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026