كشفت مصادر سورية مطلعة لصحيفة المدن عن تحضيرات مكثّفة في دمشق لتأسيس حزب سياسي جديد يتبع للجولاني، في خطوة استباقية لـ قانون الأحزاب الذي نصّ عليه الإعلان الدستوري الصادر في مارس الماضي، والذي حدد مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات.
“أمانة الشؤون السياسية” تشرف على الانتقاء
وفقاً للمصادر، تتولى الأمانة العامة للشؤون السياسية — التابعة لوزير الخارجية أسعد الشيباني — الإشراف شبه المباشر على اختيار أعضاء الحزب، من خلال مكاتبها المنتشرة في المحافظات السورية.
وأكدت المصادر أن التحركات الجارية تتم ضمن دوائر ضيقة وبشكل شبه سري، مع تواصل محدود مع شخصيات سياسية وإدارية بارزة برزت مؤخراً في المشهد العام.
أسعد الشيباني… “عرّاب الحزب الجديد”
بحسب المصادر ذاتها، يُعتبر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني هو العرّاب الفعلي للحزب الجديد، الذي سيُعلن عنه رسمياً بعد الحصول على الترخيص عقب إقرار قانون الأحزاب الجديد في مجلس الشعب القادم.
ويُتوقّع أن يتولى الشيباني عبر الأمانة العامة صياغة البنية التنظيمية والفكرية للحزب، لتكون متوافقة مع توجهات الإدارة السياسية الجديدة في دمشق.
نحو مشهد تعددي أم إدارة مركزية جديدة؟
يحذر مراقبون من أن تولّي “أمانة الشؤون السياسية” إدارة التأسيس قد يعني أن وظيفة الحزب ستكون “إدارة الدولة” أكثر من كونها مشروعاً تعددياً، ما يثير تساؤلات حول حدود الفصل بين الدولة والحزب في المرحلة القادمة.
خلفية سياسية
يأتي هذا التحرك في ظل تحوّلات داخلية عميقة تشهدها دمشق بعد تشكيل الحكومة الانتقالية واعتماد مسار سياسي جديد قائم على اللامركزية الإدارية والانفتاح الحذر على القوى المحلية والدولية.
ويرى مراقبون أن تأسيس الحزب يأتي في إطار إعادة هيكلة المشهد السياسي استعداداً لمرحلة ما بعد الانتقال، خصوصاً مع اقتراب صدور قانون الأحزاب وتشكيل مجلس الشعب الجديد.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026