جدّد الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، تحذيره من استمرار سياسات حكومة الجولاني التي تستهدف العلويين، مؤكداً أنهم جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، وأن تجاهل وضعهم يُشوّه الصورة الكاملة لسوريا.
وأشار الشيخ غزال إلى أن النظام يتبنى أيديولوجية قائمة على العنف والتكفير والعزل السياسي الشامل للعلويين، وهو نهج يشكّل خطراً دائماً على جميع فئات المجتمع السوري. وأكد أنه شخصياً تلقى تهديدات بالقتل والاعتقال، واضطر للاختفاء مع عائلته، مشدداً على حق العلويين في التعبير عن ألمهم وقهرهم، بعد حرمان طويل من الاحتياجات الأساسية.
وأوضح الشيخ أن تظاهرات العلويين كانت سلمية تماماً، وأن الحوار والتنسيق المباشر مع قيادات الدروز والأكراد، بالإضافة إلى المشاركة في مؤتمرات دبلوماسية دولية، يهدف إلى بناء نظام سياسي لا مركزي وديمقراطي يحمي حقوق الأقليات ويضمن العدالة والمساواة.
وأكد غزال على أن سوريا يمكن أن تبقى موحدة فقط من خلال اعتماد نظام فيدرالي لامركزي ضمن دستور جديد، مع فصل الدين عن الدولة وإقامة نظام علماني يحمي الدين نفسه من الاستغلال السياسي. وشدّد على أن الدولة العادلة يجب أن تضع الإنسان أولاً، مع الالتزام بالقوانين والمواطنة، وأن دعم المجتمع الدولي، خاصة الدول الأوروبية مثل ألمانيا، ضروري للضغط على السلطة ومنع سياسات القمع والعنف.
وختم الشيخ بالتحذير من استمرار السلطة الحالية في سياساتها القمعية، موضحاً أن النهج الحالي لا يهدد فئة واحدة فقط، بل يشكّل خطراً على المجتمع السوري بأسره، داعياً إلى دولة مدنية تعددية علمانية قائمة على الحقوق والمواطنة، تضمن العدالة والمساواة لجميع المواطنين دون استثناء.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026