أثناء زيارته الأخيرة إلى مدينة حلب قبل أيام، ظهر الجولاني في لقاء لافت مع اثنين من أبناء محمد بهايا المعروف بـ أبو خالد السوري، أحد أبرز الوجوه الجهادية في المنطقة، والمقرّب سابقًا من تنظيم القاعدة.
هذا اللقاء لم يمرّ مرور الكرام
فأبو خالد السوري كان رجلاً أمضى سنوات طويلة إلى جانب أسامة بن لادن في أفغانستان، قبل أن يعود إلى سوريا عام 2011 ويشارك في تأسيس حركة “أحرار الشام” ذات التوجّه الجهادي. لاحقًا، قُتل في عملية تبناها تنظيم “الدولة” عام 2014، بعد خلافات حادة بين التنظيمات المتشدّدة آنذاك.
ورغم أن الحولاني حاول خلال الأشهر الماضية الظهور بصفته “رئيس مرحلة انتقالية” يسعى لصياغة مشهد سياسي جديد، فإن ظهوره إلى جانب أبناء شخصية جهادية وُلدت من قلب تنظيمات العنف، يعيد طرح الأسئلة التي لم تغب أصلًا:
إلى أي مدى استطاع الرجل فعلاً أن ينفصل عن إرثه السابق وعن شبكة العلاقات التي تشكّلت في سنوات الصراع؟
فالجولاني – الذي كان أحد أبرز المقريبين من أبو خالد السوري – اجتمع أيضًا بأبنائه خلال زيارته الأخيرة لحلب، واسترجع معه بعض الذكريات، في مشهد يعكس استمرار الخطوط القديمة التي لم تُقطع بالكامل، مهما تغيّرت التسميات والمناصب والمسؤوليات.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
رغم كل التحوّلات في خطاب الجولاني من زعيم فصائل جهادية إلى رئيس مرحلة انتقالية..
هل تخلّى حقاً عن ذاكرته الجهادية؟
أم أن الماضي ما زال يتحرك في العُمق.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026