أثناء زيارته الأخيرة إلى مدينة حلب قبل أيام، ظهر الجولاني في لقاء لافت مع اثنين من أبناء محمد بهايا المعروف بـ أبو خالد السوري، أحد أبرز الوجوه الجهادية في المنطقة، والمقرّب سابقًا من تنظيم القاعدة.
هذا اللقاء لم يمرّ مرور الكرام
فأبو خالد السوري كان رجلاً أمضى سنوات طويلة إلى جانب أسامة بن لادن في أفغانستان، قبل أن يعود إلى سوريا عام 2011 ويشارك في تأسيس حركة “أحرار الشام” ذات التوجّه الجهادي. لاحقًا، قُتل في عملية تبناها تنظيم “الدولة” عام 2014، بعد خلافات حادة بين التنظيمات المتشدّدة آنذاك.
ورغم أن الحولاني حاول خلال الأشهر الماضية الظهور بصفته “رئيس مرحلة انتقالية” يسعى لصياغة مشهد سياسي جديد، فإن ظهوره إلى جانب أبناء شخصية جهادية وُلدت من قلب تنظيمات العنف، يعيد طرح الأسئلة التي لم تغب أصلًا:
إلى أي مدى استطاع الرجل فعلاً أن ينفصل عن إرثه السابق وعن شبكة العلاقات التي تشكّلت في سنوات الصراع؟
فالجولاني – الذي كان أحد أبرز المقريبين من أبو خالد السوري – اجتمع أيضًا بأبنائه خلال زيارته الأخيرة لحلب، واسترجع معه بعض الذكريات، في مشهد يعكس استمرار الخطوط القديمة التي لم تُقطع بالكامل، مهما تغيّرت التسميات والمناصب والمسؤوليات.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
رغم كل التحوّلات في خطاب الجولاني من زعيم فصائل جهادية إلى رئيس مرحلة انتقالية..
هل تخلّى حقاً عن ذاكرته الجهادية؟
أم أن الماضي ما زال يتحرك في العُمق.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026