كشفت وسائل إعلام كردية عن ملامح تفاهم سياسي–أمني آخذ بالتبلور بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والحكومة السورية، في خطوة وُصفت بأنها قد تشكّل تحولاً مفصلياً في إدارة مناطق شمال وشرق البلاد.
وبحسب المصادر، فإن المباحثات الجارية تتركز على صيغة اتفاق مرحلي يوازن بين مطالب دمشق وهواجس “قسد”، في ظل تغيّرات إقليمية وضغوط دولية متزايدة، لا سيما من داخل الولايات المتحدة.
المعلومات المتداولة تشير إلى أن الاتفاق المقترح يتضمن ترتيبات عسكرية وأمنية حساسة، أبرزها دمج جزئي للقوى العسكرية ضمن هيكلية وطنية جديدة، من دون دخول حكومة دمشق إلى المدن ذات الغالبية الكردية، حفاظاً على الاستقرار ومنع أي صدام ميداني.
كما يتضمن التفاهم، وفق التسريبات، إدارة مشتركة للمعابر الحدودية والنقاط الحيوية، بما يضمن تدفق الموارد ويعيد تنظيم العلاقة بين المركز والأطراف، مع الإبقاء على خصوصية الإدارة المحلية في عدد من الملفات الخدمية.
وسائل الإعلام الكردية ربطت تسارع هذه المفاوضات بحالة الارتباك داخل دوائر القرار الأمريكية، حيث تتضارب الرؤى حول مستقبل “قسد” ودورها، وسط مخاوف حقيقية من انسحاب أمريكي مفاجئ قد يترك فراغاً أمنياً خطيراً.
في هذا السياق، ترى أطراف كردية أن التفاهم مع دمشق بات خياراً اضطرارياً، هدفه حماية المكاسب السياسية والعسكرية التي تحققت خلال السنوات الماضية، وتفادي سيناريو التفكك أو المواجهة المفتوحة.
في المقابل، تسعى دمشق – بحسب مراقبين – إلى استثمار هذا المسار لإعادة بسط نفوذها تدريجياً على مناطق خارجة عن سيطرتها، من دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة أو تصعيد دولي.
ورغم غياب أي إعلان رسمي حتى الآن، إلا أن التسريبات المتزايدة توحي بأن الاتفاق بات قريباً، وأن شمال وشرق سوريا يقف على أعتاب مرحلة جديدة قد تعيد ترتيب التحالفات وتغيّر قواعد اللعبة في الملف السوري
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026