بعد إعلان رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين عن تقديم الاتحاد الأوروبي نحو 620 مليون يورو لدعم إعادة الإعمار في سوريا، لم يمرّ القرار بهدوء.
الاتحاد الأوروبي برّر الدعم بأنه يأتي لدعم التعافي بعد الحرب الأهلية التي انتهت في ديسمبر/كانون الأول 2024، وإطلاق شراكة سياسية جديدة مع دمشق، تشمل محادثات رفيعة المستوى هذا العام.
لكن الموقف الأوروبي أثار موجة استنكار واسعة في الشارع الأوروبي وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
نشطاء وسياسيون تساءلوا: كيف يُموَّل القاتل؟ وكيف يقدّم الاتحاد الأوروبي الدعم لحكومة يقودها الجولاني، الذي تصفه الأصوات الأوروبية بالإرهابي والمتطرف؟
القرار اعتبره كثيرون شرعنة لحكومة قائمة على القمع والقتل، تتصدرها عصابات الجولاني التي تمارس اليوم عمليات ذبح ضد الأكراد في حلب.
كتب نشطاء وساسيون على منصة X:
“هذا الإسلامي المتطرف يأمر حاليًا بذبح الأكراد في حلب، وفي الوقت نفسه تعده أوروبا بملايين الدولارات كعلاوات، أكثر مما قدمته له بالفعل. وتساهم ألمانيا بنصيب الأسد، إذ يتدفق أكثر من 1.3 مليار يورو إلى هذا الزعيم الإسلامي.”

ونشر آخرون:
“لقد اختار النظام الإسلامي جرائم ضد الإنسانية، ولا تريد أي دولة، سواء في الولايات المتحدة أو على الصعيد الدولي، أن تُقاضى بتهمة التعاون مع هذا النظام.”
الرسالة من الشارع الأوروبي واضحة ومباشرة: لا دعم لحكومة الجولاني، لا أموال على حساب دماء السوريين، تمويل القاتل ليس مسألة إعادة إعمار، بل مشاركة في الجرائم، وأي دعم من هذا النوع يشكل وصمة على الاتحاد الأوروبي نفسه.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026