ضمن سلسلة ممارسات حكومة الجولاني العبثية والطائفية، تسعى لتسخيف كل قضية تتعلق بالعلويين، والتي كان أعظمها قضية المختطفات في الساحل السّوري.
ظهر أمس نور الدين البابا صبي الجولاني والمتحدث باسم وزارة داخليته لينطق بالأكاذيب والتهم على الفتيات والنساء العلويات، فتبين وبحسب لجنة حكومته، إن الشكاوى والادعاءات حول اختطاف نساء وفتيات في الساحل السوري غير حقيقية، وأنه من بين 42 ادعاء، تبين عدم صحة 41 منها، وثبت في حالة واحدة فقط وقوع جرم اختطافٍ حقيقي، أُعيدت بها الفتاة بسلام بعد متابعة الأجهزة الأمنية للقضية.
وتابع: ” انطلاقاً من مسؤولية وزارة الداخلية في الحفاظ على الأمن والنظام العام، تابعت الوزارة باهتمامٍ بالغ شكاوى وصلت إلى وحدات الأمن الداخلي، وانتشار أخبار عن حالات اختطاف نساء وفتيات في الساحل السوري على وسائل التواصل الاجتماعي، وإدراكاً منها لخطورة هذه الشكاوى والادعاءات وأثرها المباشر في أمن المجتمع واستقراره، أصدر وزير الداخلية في شهر تموز الماضي توجيهاته لتشكيل لجنة للتحقق من صحة هذه الشكاوى والادعاءات”.
البابا ووفقاً لتقرير لجنته نسف كل التقارير الأممية الموثّقة لحدوث حالات اختطاف في السّاحل السّوري، كتقرير رويترز التي نشرته في 27 حزيران، “ما لا يقل عن 33 امرأة وفتاة من الطائفة العلوية في سوريا تتراوح أعمارهن بين 16 و39 عاما تعرضن، وفقاً لأسرهن، للخطف أو الاختفاء هذا العام في ظل الاضطرابات التي أعقبت سقوط الرئيس السابق بشار الأسد”.
علماً أنّ تلك التقارير كانت لغاية شهر تموز، في حين لم تتوقف عمليات الاختطاف بحق النساء والفتيات العلويات، وعلى الرغم من الوثائق الأممية والدولية إلا أن الحكومة تزعم بأن قضية الاختطاف تلفيق من قبل فلول النظام لتشويه صورة الحكومة الحالية.
ومن خلال الشهادات الحية، تم توثيق عدّة حالات كان أوّلها الشابة حلا نورس إبراهيم وطفلها الرضيع، التي تم تحريرهما بعد دفع فدية مالية، عقب اختطافهما بتاريخ 17 أيار 2025 تحت جسر حميميم في جبلة أثناء عودتهما من مصياف بعد زيارة والدتها المريضة، تعرضت حلا للتعذيب، وحُلق شعرها وحاجباها، وأُجبرت على تناول حبوب مخدّرة. – طالب الخاطفون بحذف المنشورات المتعلقة بها قبل اخلاء سبيلها بحجة أنها “تسيء إلى الأمن العام”. – لم يصدر أي تصريح رسمي من الجهات المسؤولة بخصوص الحادثة، ولم تتم محاسبة الجناة.
“دارين وعرين سليمان” شقيقتان متزوجتان ولديهما أطفال من قرية عين بالوج –طرطوس، اختُطفتا يوم الأحد 25 أيار 2025 أثناء توجههما إلى مصياف لزيارة طبيب، بعد يومين، ظهرتا في مقطع مصوّر تؤكدان فيه واقعة الخطف ووجود مفاوضات مع الخاطفين الذين طالبوا بتسليم شقيقهما، بعد نحو شهرين، أُطلق سراحهما وعادتا إلى قريتهما برفقة النيابة العامة والأمن العام، لم يصدر أي تصريح رسمي من الجهات المسؤولة بخصوص الحادثة، ولم تتم محاسبة الجناة.
“الإخوة حمزة، لبنى، ولانا حمود”، اختُطفوا بتاريخ 23 آذار 2025 من منطقة بيت شنتة طرطوس، أُفرج عن الطفلتين لبنى ولانا بعد قرابة شهرين، بينما لا يزال مصير حمزة (مواليد 2004) مجهولاً حتى اليوم، وكالعادة، لم يصدر أي تصريح رسمي من الجهات المسؤولة بخصوص الحادثة، ولم تتم محاسبة الجناة.
هذه الحالات تمثل جزءاً صغيراً من ملف واسع من الاختطاف والإخفاء القسري، التي تكشف زيف ادعاءات الحكومة المؤقتة، حيث لا يزال المئات مجهولي المصير دون أي توضيح رسمي.
عاد جسر سيمالكا العائم إلى الخدمة صباح اليوم الأربعاء، بعد توقف استمر منذ 16 آذار الماضي، نتيجة الأضرار التي لحقت به بفعل ارتفاع منسوب المياه والهطولات المطرية، والتي أدت حينها إلى تعليق حركة الشاحنات والمسافرين وتحويل العبور مؤقتاً إلى معبر الوليد.
تشهد قرى الجولان موجة جديدة من التوتر والتصعيد، بعد محاولة شركة إنرجيكس استئناف العمل في مشروع توربينات الرياح، وسط رفض واسع من السكان المحليين والمزارعين الذين يعتبرون المشروع تهديداً للأراضي الزراعية والصحة العامة في المنطقة.
أثارت تقارير نشرتها صحيفتا جيروزاليم بوست ومعاريف جدلاً واسعاً بعد حديثها عن بدء سوريا بإعادة بناء قدراتها العسكرية، وخاصة منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو، وسط تحذيرات إسرائيلية من تأثير ذلك على “الأمن الاستراتيجي” لتل أبيب.
سلّط برنامج “صدى المشرق” على قناة France 24 الضوء على قضية الشابة بتول علوش، التي أثارت موجة واسعة من الجدل والتفاعل في سوريا، وسط اتهامات تتعلق بعمليات اختطاف تستهدف نساء وفتيات من الطائفة العلوية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026