فقط في عهد سلطة الأمر الواقع، يظهر مشهد يختصر الكثير: باسل سويدان يتربع على ثلاث مناصب قيادية دفعة واحدة، في وقت تتصاعد فيه الوعود بالشفافية والإصلاح.
القصة بدأت عندما تسلّم سويدان منصبًا رقابيًا حساسًا، قبل أن يُضاف إليه موقع تنفيذي رفيع في وزارة الزراعة، ثم موقع اقتصادي يمنحه تأثيرًا مباشرًا على ملفات الإنتاج والدعم والاعتمادات. تركيبة معقّدة أثارت أسئلة حول كيفية منح هذا الكم من النفوذ لشخص واحد.
لكن الجدل لم يتوقف عند حدود المناصب الحكومية. فقد تبيّن لاحقًا أن سويدان يدير أيضًا شركة “اكتفاء” الاستثمارية، وهي شركة أثارت تقارير محلية علامات استفهام حول العقود التي حصلت عليها وطبيعة الأراضي الزراعية التي استحوذت عليها. الجمع بين موقع رقابي وموقع تنفيذي ومصلحة خاصة بدا للكثيرين عنوانًا واضحًا لتضارب المصالح.
وتجدّدت الضجة بعد ظهوره ضمن وفد عسكري خلال زيارة وزير الدفاع إلى روسيا، رغم أن مهامه لا تمتّ بصلة للمجال العسكري. الأمر أعاد النقاش حول نفوذ العلاقات الشخصية والمحسوبيات.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026