تشهد عدة مدن سورية موجة متزايدة من الأنشطة الدينية ذات الطابع المتشدد التي تحمل فكر ابن تيمية، في ظل غياب أي دور فعّال لسلطة الأمر الواقع التي تبدو عاجزة عن ضبط الفضاء العام أو منع استغلاله لنشر أفكار متطرفة. بل على العكس، تُظهر تساهلاً واضحاً مع هذه الأنشطة وتشجيعاً غير مباشر لها، عبر توفير الغطاء لمنظميها ومنحهم مساحة للتحرك ونشر خطابهم دون رقابة.
شهدت مدينة التل بريف دمشق، للمرة الثانية خلال العام فعالية بعنوان “كوني صحابية”، جرى خلالها توزيع ما سُمّي بـ“اللباس الشرعي” وكتب من فكر ابن تيمية على نحو 50 فتاة، ما أثار مخاوف حقيقية من اتساع تأثير التيارات المتشددة داخل المجتمعات المحلية.
ومنذ أيام، ظهرت مشاهد مشابهة في مدينة حمص، حيث تجمع نحو 500 شخص في حديقة طريق الشام لحضور فعالية نظمتها مجموعات مرتبطة بلسطة الأمر الواقع، وشهدت توزيع كتب لابن تيمية على الحضور.
هذه الوقائع لم تعد حالات معزولة؛ فأنشطة تحمل الخطاب نفسه بدأت تظهر في دمشق ومناطق أخرى، ما يشير إلى انتشار منهجي يستفيد من الفراغ الذي تركه ضعف الدولة، وغياب أي مشروع اجتماعي قادر على مواجهة هذا النوع من التمدد الفكري.
من التل إلى حمص، وصولاً إلى العديد من المحافظات السورية، تتكرر الظاهرة ذاتها: فعاليات دينية تُستخدم لتطبيع أفكار متشددة، دون أي موقف رسمي يحدّ من توسعها. ما يضع المدن السورية أمام مرحلة جديدة تتسع فيها مساحات الفكر المنغلق والمتشدد.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026