براين ماست، النائب الجمهوري المتشدّد، قاتل أطفال فلسطين وداعم الإبادة في غزة، ومجوع السوريين، جلس اليوم مبتسمًا إلى جانب الجولاني في البيت الأبيض.
ماست فقد ساقيه وإصبعه الأيسر عام 2010 أثناء خدمته في الجيش الأمريكي في أفغانستان، في انفجار عبوة ناسفة أثناء عملية Operation Enduring Freedom. بعد سنوات قليلة، قرر أن “يعوّض خسارته” بتطوعه في صفوف الجيش الإسرائيلي، مؤكّدًا دومًا دعمه الكامل لإسرائيل.
هو نفسه الذي قال إن الفلسطينيين ليسوا مدنيين أبرياء، وإن إبادة غزة أمر طبيعي، وقاد حملة لمنع إعادة إعمار القطاع حتى لا “يعود الإرهابيون للحياة”. كما وقف حازمًا ضد رفع العقوبات عن سوريا، واصفًا أي تخفيف لها بـ “خطأ استراتيجي فادح”، وكأن تجويع الشعوب جزء من مهمته المقدسة.
اليوم، يظهر هذا النائب المتطرف إلى جانب الجولاني، في لقاء رسمي يعكس طبيعة التحالف الغريب بينهما، في اجتماع مطول استمر لساعات في واشنطن. بحسب عضو التحالف السوري- الأمريكي من أجل السلام والازدهار، عبد الحفيظ شرف، فإن الاجتماع “أدى إلى تغير مزاج ماست وتخفيف موقفه بشكل كبير بعد أن كان المعطل الرئيسي لإلغاء قانون قيصر إلى شبه مؤيد لإلغاء القانون”.
ماست قال بعد الاجتماع: “حان وقت إحلال السلام وإعطاء سوريا فرصة حقيقية”، لكن التناقض صارخ: الرجل الذي جوع السوريين على مدار 14 عاماً، يجلس اليوم مبتسمًا إلى جانب الجولاني وكأن شيئاً لم يكن.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026