نشر المرصد السّوري لحقوق الإنسان تقريراً جديداً يوثّق فيه قتل ما لا يقل عن 11226 شخصاً في عموم سوريا، خلال الـ 11 شهراً الماضية.
وبحسب التقرير، وتوزعت حصيلة الخسائر البشرية على الشكل التالي:
2354 ضحية، بينهم 1894 مدنياً (1839 رجلاً، 21 سيدة، 34 طفلاً) و460 غير مدنيين.
1122 ضحية، بينهم 679 مدنياً (480 رجلاً، 146 سيدة، 53 طفلاً) و443 غير مدنيين.
603 ضحايا، بينهم 435 مدنياً (347 رجلاً، 46 سيدة، 42 طفلاً) و168 غير مدنيين.
2644 ضحية، منهم 2069 مدنياً (1828 رجلاً، 144 سيدة، 97 طفلاً) و575 غير مدنيين.
452 ضحية، بينهم 352 مدنياً (287 رجلاً، 40 سيدة، 25 طفلاً) و100 غير مدنيين.
428 ضحية، منهم 295 مدنياً (227 رجلاً، 19 سيدة، 49 طفلاً) و133 غير مدنيين.
391 ضحية، منهم 360 مدنياً (304 رجال، 31 سيدة، 25 طفلاً) و31 غير مدنيين.
1733 ضحية، منهم 1225 مدنياً (1076 رجلاً، 89 سيدة، 60 طفلاً) و508 غير مدنيين.
874 ضحية، منهم 806 مدنيين (682 رجلاً، 80 سيدة، 44 طفلاً) و68 غير مدنيين.
315 ضحية، منهم 271 مدنياً (219 رجلاً، 20 سيدة، 32 طفلاً) و44 غير مدنيين.
260 ضحية، منهم 224 مدنياً (188 رجلاً، 18 سيدة، 18 طفلاً) و36 غير مدنيين.
50 ضحية، منهم 44 مدنياً (33 رجلاً، 3 سيدات، 8 أطفال) و6 غير مدنيين.
وكشف المرصد أن ظروف القتل تنوعت بين “رصاص عشوائي واقتتال، على يد الفصائل التابعة للحكومة والأمن العام، آليات مفخخة، القصف “الإسرائيلي”، القصف التركي، تعذيب في السجون، مخلفات حرب، برصاص الجندرما التركية، برصاص حرس الحدود الأردني، ظروف مجهولة”.
أمّا بالنسبة لمجازر الإعدام الميداني بسبب الانتماء والهوية، وثّق المرصد 3059 حالة قُتلت بطرق “وحشية”، خلال مجازر السّاحل السّوري، والتي كانت بداية مأساة العلويين، ومنذ ذلك الحين وهم يعيشون حالات الخوف والاضطهاد الممنهج ضدهم.
كذلك، الهجوم الإرهابي على كنيسة مار إلياس في دمشق، الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأثار حالة من الخوف والرعب بين المواطنين.
كما وثّق المرصد السوري تعرض العديد من المزارات الدينية والرموز الروحية لهجمات مباشرة، شملت الاعتداءات المسلحة، بالإضافة إلى التخريب والنهب، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من هذه المواقع وتشويه المعالم الدينية والتاريخية.
ناهيك عن “الخطاب الطائفي” السّائد الذي أصبح لغة أهل البلد، وتراشق التهم والتخوين، كاتهام العلويين بـ “فلول النظام”، الدروز بـ”العملاء”، الأكراد بـ “الانفصاليين.
كل هذا التحريض والممارسات العبثية ضد أبناء الشعب السّوري يحدث بضوء أخضر من الحكومة، التي تعي مدى خطورة ما يقوم به عناصرها، في محاولة لتقسيم سوريا وشرذمتها طائفيّاً.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026