أثارت تقارير نشرتها صحيفتا جيروزاليم بوست ومعاريف جدلاً واسعاً بعد حديثها عن بدء سوريا بإعادة بناء قدراتها العسكرية، وخاصة منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو، وسط تحذيرات إسرائيلية من تأثير ذلك على “الأمن الاستراتيجي” لتل أبيب.
التقارير الإسرائيلية تحدثت عن إعادة تفعيل تدريجية لمنظومات الرادار والدفاع الجوي السورية، مع الإشارة إلى دور تركي متزايد في إعادة هيكلة “الجيش السوري” ضمن اتفاقات أمنية وعسكرية موقعة بين تركيا ودمشق خلال عام 2025.
واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن التحركات الحالية تأتي ضمن “تقسيم أدوار” إقليمي ودولي يهدف إلى ضبط التوازنات داخل سوريا، بالتوازي مع استمرار سيطرة إسرائيل على “المنطقة العازلة” جنوب البلاد، ومنع أي تطور عسكري قد يهدد التفوق الجوي الإسرائيلي.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن عملية ترميم القدرات الجوية السورية ما تزال في مراحلها الأولية، وسط اعتماد جزئي على الدعم والخبرات الروسية لإعادة تشغيل بعض منظومات الدفاع الجوي السوفياتية، خاصة تلك المرتبطة بمنظومات S-300 وS-400.
التقارير أشارت أيضاً إلى أن دمشق تركز حالياً على إعادة تأهيل البنية التنظيمية للجيش ودمج الفصائل المسلحة، إضافة إلى تطوير أنظمة دفاع جوي متنقلة وخفيفة، في وقت لا يزال فيه ملف تدريب الطيارين وتأهيل الكوادر الفنية يشكل تحدياً كبيراً بسبب الكلفة العالية والوقت الطويل المطلوب لإعادة بناء القوة الجوية السورية.
مراقبون يرون أن المبالغة الإسرائيلية في الحديث عن “الخطر السوري” تهدف إلى تبرير استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأجواء السورية، وترسيخ واقع أمني جديد يمنح تل أبيب حرية الحركة الجوية في سوريا والمنطقة.
عاد جسر سيمالكا العائم إلى الخدمة صباح اليوم الأربعاء، بعد توقف استمر منذ 16 آذار الماضي، نتيجة الأضرار التي لحقت به بفعل ارتفاع منسوب المياه والهطولات المطرية، والتي أدت حينها إلى تعليق حركة الشاحنات والمسافرين وتحويل العبور مؤقتاً إلى معبر الوليد.
تشهد قرى الجولان موجة جديدة من التوتر والتصعيد، بعد محاولة شركة إنرجيكس استئناف العمل في مشروع توربينات الرياح، وسط رفض واسع من السكان المحليين والمزارعين الذين يعتبرون المشروع تهديداً للأراضي الزراعية والصحة العامة في المنطقة.
سلّط برنامج “صدى المشرق” على قناة France 24 الضوء على قضية الشابة بتول علوش، التي أثارت موجة واسعة من الجدل والتفاعل في سوريا، وسط اتهامات تتعلق بعمليات اختطاف تستهدف نساء وفتيات من الطائفة العلوية.
شهدت بروكسل انعقاد منتدى حوار جمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في خطوة تعكس تصاعد الانفتاح الأوروبي على الحكومة السورية الانتقالية بعد سقوط النظام السابق، وسط مساعٍ لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي ودفع ملف عودة اللاجئين السوريين.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026