تتواصل قضية الطالبة المفقودة بتول علوش بإثارة حالة واسعة من القلق والغضب، بعد تداول معلومات عن تعرض عائلتها لتهديدات وضغوط، عقب ظهورهم في مقاطع مصوّرة طالبوا فيها السلطات بكشف مصير ابنتهم ومحاسبة المسؤولين عن اختفائها.
وفي تطور جديد بالقضية، خرجت والدة بتول علوش بتصريحات مؤثرة كشفت خلالها تفاصيل إضافية تتعلق باختفاء ابنتها، مؤكدة أن العائلة لن تتراجع عن المطالبة بالحقيقة مهما بلغت الضغوط أو التهديدات التي تتعرض لها.
وقالت والدة بتول إن ابنتها اختفت في ظروف غامضة، وإن العائلة منذ اللحظة الأولى تحاول الوصول إلى أي معلومة واضحة حول مصيرها، لكنها واجهت حالة من الصمت والتجاهل، الأمر الذي دفعهم للظهور العلني والمطالبة بتدخل رسمي وجدي لكشف الحقيقة.
وأضافت أن التهديدات التي طالت العائلة خلال الأيام الماضية لن تدفعهم إلى التراجع أو تغيير روايتهم، مشددة على أن “الخوف على ابنتها أكبر من أي تهديد”، وأنها ستبقى تطالب بحقها حتى معرفة مصيرها بالكامل.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون ومتابعون عن تضامنهم مع العائلة، مطالبين بفتح تحقيق شفاف وكشف جميع الملابسات المرتبطة باختفاء بتول، وسط دعوات لتأمين الحماية للعائلة بعد الحديث عن تعرضها للترهيب.
واعتبر متابعون أن أي ضغوط أو تهديدات تُمارس بحق عائلة تبحث عن ابنتها المفقودة تمثل انتهاكاً خطيراً للحقوق الإنسانية، مؤكدين أن القضية لم تعد قضية عائلة فقط، بل قضية رأي عام تتعلق بحق الناس في معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.
وفي ظل استمرار الغموض، تتصاعد المطالب الشعبية والحقوقية بضرورة تحرك الجهات المختصة بشكل عاجل، للكشف عن مصير بتول علوش، وضمان سلامة عائلتها، ومحاسبة كل من يثبت تورطه سواء في حادثة الاختفاء أو في التهديدات التي تلتها.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026