أعلنت منظمة الشفافية الدولية نتائج مؤشر مدركات الفساد لعام 2025، لتكشف مجدداً حجم الانهيار العميق في الثقة بالمؤسسات داخل سوريا، رغم ما وصفه التقرير بـ “تحسن طفيف” في ترتيب البلاد مقارنة بالعام الماضي.
وبحسب المؤشر، حصلت سوريا على 15 نقطة فقط من أصل 100، وهو رقم يعكس مستوى الفساد الشديد الذي يضرب مؤسسات الدولة في عهد الجولاني ويجعلها ضمن أكثر الأنظمة هشاشة وغياباً للمساءلة على مستوى العالم.
ورغم أن سوريا انتقلت من كونها رابع أسوأ دولة في عام 2024 إلى عاشر أسوأ دولة في 2025، إلا أن هذا التحسن الشكلي لم يغيّر الحقيقة الأساسية: سوريا ما زالت في قاع التصنيف العالمي.
ويغطي مؤشر مدركات الفساد 182 دولة وإقليماً حول العالم، ويعتمد على تقييمات خبراء ومؤسسات دولية لقياس مدى انتشار الفساد في القطاع العام، بدءاً من الرشوة والمحسوبية وصولاً إلى إساءة استخدام السلطة ونهب الموارد العامة. ويتم احتساب النتائج على مقياس يبدأ من صفر، الذي يمثل الفساد المطلق، وصولاً إلى 100 الذي يعكس أعلى درجات النزاهة والشفافية.
ورغم الحديث عن تحسن محدود في الترتيب، بقيت سوريا في المرتبة 172 عالمياً، ضمن ذيل القائمة إلى جانب دول تعاني من نزاعات وانهيارات مؤسساتية حادة.
ويشير مراقبون إلى أن استمرار الحرب وتفكك أجهزة الرقابة وغياب القضاء المستقل، كلها عوامل جعلت الفساد يتحول إلى بنية ثابتة داخل الدولة وليس مجرد ظاهرة عابرة.
وضمّت قائمة الدول العربية الأسوأ في المؤشر كلاً من السودان وليبيا واليمن والصومال وسوريا، ما يعكس اتساع رقعة الانهيار السياسي والاقتصادي في المنطقة، حيث تتحول الدولة في كثير من الحالات إلى ساحة مفتوحة للنفوذ والصفقات بدل أن تكون مؤسسة لخدمة المواطنين.
وبينما تحاول بعض الجهات الترويج لأي تقدم رقمي بوصفه “تحسناً”، فإن الأرقام تقول بوضوح إن سوريا لم تغادر بعد مربع الفساد، بل ما زالت واحدة من أكثر الدول غرقاً في الانهيار الإداري والمالي في العالم.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026